صور.. "عائلة شيخ العيد": شاهدة على دموية العدو

السبت 01 أغسطس 2015

الإعلام الحربي _ خاص

يصادف اليوم ذكرى أليمة ومجزرة بشعة ارتكبها جيش الاحتلال الصهيوني خلال العدوان الأخير على قطاع غزة وراح ضحيتها 11 فرداً من عائلة شيخ العيد برفح خلال استهداف منزلهم بصاروخ من قبل الطائرات الحربية الصهيونية بتاريخ 1/8/2014 في مجزرة يوم الجمعة الدامي التي تعرضت لها رفح وراح ضحيتها أكثر من 170 شهيداً في أقل من خمسة ساعات.

بكلمات ثابتة لم تهزها النوازل، ولم تفت في عضدها المصائب، استهلت الخنساء الصابرة "أم جهاد شيخ العيد" حديثها لـ"الإعلام الحربي" قائلة: "ودعت 6 من أبنائي وزوجة ابني و4 من أحفادي خلال معركة البنيان المرصوص، ولم يكن لي الخيار إلا أن أرضى بما قسمه الله لي، حتى أكون من المسلّمين لأمر الله، والحاصلين على كامل الأجر بإذن الله تعالى".

وتستذكر والدة الشهداء الخنساء أم جهاد شيخ العيد التي لم يكن صبرها إلا مشهد من مسلسل التضحيات الذي سطرته خنساوات فلسطين والأمة الماجدات، فمن ذا الذي ينسى جبل الصبر "أم رضوان الشيخ خليل" التي قدمت خمسة من فلذات كبدها فداءً لله والوطن، ومن ينسى منا "أم إبراهيم الدحدوح" والدة الشهداء الثلاثة الذين رووا بدمائهم تراب فلسطين .

وتابعت الأم المجاهدة "خضت صراعاً مريراً في هذه الحياة برفقة زوجي كي نرّبي أبنائنا على حسن الخٌلق وطيب النفس والزهد في الدنيا، حتى كبروا وباتت عيونهم تدور وتنظر إلى جرح الوطن، تنظر إلى قوائم الشهداء الطويلة، وإلى السجون التي تلتهم أحلام الشباب في ظلمات عتمها، كبروا في رحاب الوجع، فاختاروا طريق الشهادة بصدق حتى صدقهم الله".

وأشارت خنساء فلسطين إلى أنها اليوم أقوى من قبل وأنها تنظر إلى هذه الحياة كقطر عبور نحو الحياة الخالدة، موضحة بأن رضى الله عز وجل لا يناله إلا عباده المؤمنين الصابرين الملخصين.

صبر واحتساب.. وإرادة قوية
وبينت الحاجة أم جهاد شيخ العيد، أنه وعلى الرغم من عمق الجرح وألمه الذي لا زال يسري في أنحاء جسدها، إلا أنها لا تزال صابرة محتسبة أجرها عند الله عز وجل ولن تنكسر إرادتها عن مواصلة دربها الذي بدأته وعبدته بدماء أبنائها الشهداء.

وأوضحت بأن أمهات الشهداء تدمع عيونهن ويبكين أبنائهن شوقاً للقاء بجوار المولى عز وجل، أما أمهات الجنود في الجيش المهزوم فيبكين أبنائهن بدموع الحسرة والندامة، قائلة " هكذا نحن وهكذا هم".

وطالبت الخنساء جميع الأمهات الفلسطينيات بتربية أبنائهن تربية إسلامية صالحة مبنية على الأخلاق الحميدة وعلى حب الجهاد في سبيل الله، حتى نعد جيل قوي قادر على فهم القضية الفلسطينية من منظور عقائدي.

وقالت أنها على استعداد لتقديم المزيد في سبيل تحرير الأرض والمقدسات، ولن تتوقف إلى هذا الحدّ من التضحيات من أجل الله عز وجل ومن أجل الوطن الحبيب.

يذكر أن الحاجة المجاهدة أم جهاد شيخ العيد قدمت 11 فرداً من عائلتها في "معركة البنيان المرصوص" الأخيرة على مرحلتين بينهم 6 من مجاهدي سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وهم ( جهاد – يوسف – عمر – ابراهيم – محمود – حازم)، إثر استهدافهم من قبل طائرات الاحتلال الصهيوني في يوم الجمعة الدامي الذي تعرضت له مدينة رفح بتاريخ 1/8/2014م، والذي راح ضحيته ما يزيد عن 170 شهيداً في أقل من 5 ساعات.


شيخ العيد

شيخ العيد

شيخ العيد

شيخ العيد

شيخ العيد

شيخ العيد

خنساء فلسطين

خنساء فلسطين

خنساء فلسطين

خنساء فلسطين