صور.. السرايا تحيي ذكرى الدحدوح وثلة من شهدائها بمهرجان حاشد بحي الزيتون

الجمعة 07 أغسطس 2015

الإعلام الحربي _ خاص

نظمت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي "كتيبة الزيتون" بلواء غزة – مساء أمس الخميس مهرجانا تأبينياً لثلة من شهدائها الذين ارتقوا في معركة النيان المرصوص وفي مقدمتهم قائد كتيبة الزيتون الشهيد القائد /شعبان الدحدوح (أبو المجد) والشهيد القائد /إبراهيم المشهراوي (أبو خليل) وحمل المهرجان اسم "أقمار الشهادة بزيتون التحدي والإرادة" وأقيم بجوار مسجد صلاح الدين في حي الزيتون.

وحضر المهرجان التأبيني الحاشد قيادة حركة الجهاد الإسلامي وقيادة سرايا القدس في لواء غزة وعوائل الشهداء ووجهاء ومخاتير حي الزيتون وحشد كبير من المواطنين بالإضافة إلى قادة الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية.

وفي كلمة ألقاها عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام (أبو رشاد) قال فيها:" تتكرر هذه المناسبات كثيراً ويتكرر الاحتفال بالشهداء وقد بات هذا الاحتفال جزءا من حياتنا ومن ذاكرتنا وجزءا من رغبتنا في استمرار الحياة ،الشهداء هم أثمن ما نملكه".

وتابع الشيخ عزام حديثه:" محطات وتواريخ حفروها هؤلاء الأبطال بدمهم وبصدقهم وببطولتهم وبدمائهم التي سالت من أجل قضية فلسطين، وكان من الطبيعي أن يختم الشهيد شعبان الدحدوح وإخوانه الشهداء حياتهم وسيرتهم وبطولتهم بهذا الدم"، مؤكداً أن المسيرة لا تنتهي بموت العظماء بل يتكرس إنجازهم عبر موتهم واستشهادهم، فمسيرة الدم والشهادة بالنسبة لشعبنا وأمتنا مسيرة ممتدة في التاريخ وواجبنا أن نحافظ على هذه الدماء وأن نحافظ على ما أنجزوه بجهدهم وعرقهم ودمهم ليعطوا الأجيال القوة والإرادة لمواصلة طريقهم".

وأوضح القيادي بالجهاد أن ما دفع الشهيد القائد شعبان الدحدوح وكل الشهداء للسير في هذه الطريق هو الرغبة في الحياة التي دفعتهم لامتشاق السلاح والحق والخروج من نفق الحياة الرديء الذي أراده أعداء الحياة، مضيفاً أنه في إطار جهادنا ونضالنا عندما يأتي الموت فأهلاً وسهلاً به لا خوف ولا انكسار ولا تراجع ولا استسلام، فالإسلام كان دوماً يحمل هذه الرسالة العظيمة "لا تتمنوا لقاء العدو وسلوا الله العافية ولكن إذا لقيتموهم فاثبتوا " هذا كلام النبي محمد (صل الله عليه وسلم).

وأكد عزام أن القضية التي أمن بها أجيال كثيرة تعتبر من أهم القضايا وأقدسها، وقد حاول الكثير عبر إحداث التحولات الكبيرة وتغيير الواقع تماماً باتجاه الرضوخ لما أفرزته موازين القوى الظالمة، مشدداً على أن الشهداء لم يبخلوا يوماً ولم يملوا أو ينكسروا بغض النظر عن التحولات التي تجري والأنظمة السياسة التي تتعاقب فقد ظل شعبنا متمسكاً بحقه مصراً على السعي الدءوب من أجل تحقيق أهدافه ونيل حريته ولا يمكن أن تموت هذه الإرادة ".

وأكمل حديثه بالقول:" ونحن نعيش الواقع المر في فلسطين وفي معظم أنحاء الوطن العربي والإسلامي يتأكد هذا المنطق وصوابية هذه الرؤية التي تنظر إلى العالم من خلال هذا المنظار بعيداً عن الأوهام والشعارات وبعيداً عن الجعجعة الكاذبة والزيف، هذه هي الرؤية التي تقيس الأمور دائماً بهذا المقياس وأهل حي الزيتون الذين يحتفلون بكوكبة من شهداء سرايا القدس ارتقوا في معركة البنيان المرصوص يؤكدون التمسك بخيار المقاومة والجهاد والتمسك بهذا الحق الذي يعني عناداً وإصرارا وصبراً من أجل الوصول للأهداف الكبيرة".

وقال الشيخ نافذ عزام "مهما حاولت السياسة أن تقيدنا ونحن ننظر ما يجري حولنا فلا بد من التعقيب على أن ما يجري في منطقتنا العربية والإسلامية ضرب من الجنون لن يستفيد منه أحد من أبناء أمتنا ولن يصل إلى أي هدف كافحت الأمة من أجلها عقودا وعقود و ما يجري هو تفتيت للجهد العربي والمسلم وطمس لمعالم بارزة في حياة العرب والمسلمين وهو بعثرة لمكونات هذه الأمة وهذا بلا شك يؤثر سلباً على القضية الفلسطينية وعلى مسيرة الشعب الفلسطيني نحو الحرية والتحرير".

وأوضح القيادي بالجهاد أن ما يجري في البلدان العربية بلا شك هو تشويش على القضية الفلسطينية وإضاعة للجهد العربي والمسلم وعناء جديد لهذه الأمة التي عانت من الاستبداد والظلم والاستعمار وهي اليوم تعاني حروباً لا معنى لها، فملايين يشردون وينزحون داخل بلدانهم ومئات بل وآلاف القتلى، داعياً الشعب الفلسطيني وكل الأطراف التي ناضلت من أجل هذا الشعب أن تنهي تلك النزاعات البغيضة.

وفي نهاية الحفل التأبيني الذي تخلل العديد من الفقرات أهمها النشيد الإسلامي وعرض مرئي من إنتاج الإعلام الحربي لسرايا القدس يروي سيرة شهداء السرايا بكتيبة الزيتون، تم تكريم عوائل شهداء معركة البنيان المرصوص في كتيبة الزيتون وعلى رأسهم الشهيدين القائدين ( شعبان الدحدوح وإبراهيم المشهراوي) والشهداء(عبد المجيد العايدي – محمد أبو زينة – حاتم الزعبوط – عبد الله أبو ليلة).



غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة