الإعلام الحربي - خاص
حذر الناطق باسم مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى أ. ياسر صالح، من خطورة تطبيق العدو الصهيوني عملية "التغذية القسرية" على الأسرى المضربين عن الطعام لما له من انعكاسات خطيرة قد تؤدي إلى استشهاد أي منهم، مؤكداً أن ما تقوم به حكومة الاحتلال محاولة بائسة لثني الأسرى عن مواصلة معركتهم التي تهدف إلى نيل حقوقهم.
وقال صالح في حديث خاص لـ "الإعلام الحربي":" من حق الأسير أن يضرب عن الطعام من اجل نيل حقوقه التي شرعتها له الاتفاقيات الدولية وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة"، مشيراً إلى أن تلك المحاولات هي دليل واضح على النجاح الكبير الذي حققه الأسرى في معركة "الأمعاء الخاوية" من فضح لسياسة الاحتلال العنجهية بحقهم، ــ وهي التي تدعي أمام العالم أنها واحة من الديمقراطية ـــ، إضافة إلى خضوع إدارة مصلحة سجون الاحتلال لمطالب الأسرى المضربين ، بعد خوضهم لملحمة من الصمود الأسطوري.
وأضاف صالح ان التغذية القسرية قد تعرض حياة الأسرى المضربين الى خطر الموت الحقيقي، محذراً العدو الصهيوني من تطبيق ذلك بحق الأسرى.
وطالب المؤسسات الدولية وعلى رأسها مجلس حقوق الإنسان واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمات الأمم المتحدة والمؤسسات الإنسانية والحقوقية بالضغط على الاحتلال لمنعه من تنفيذ "التغذية القسرية" بحق الأسرى الذي يشكل خطرا على حياة الأسرى.
يذكر أن قرار "التغذية القسرية" اتخذ بحق الشهيد الأسير أنيس محمود دولة، والذي خاض مع الأسرى إضراباً عن الطعام لمدة ثلاثين يوماً في عام 1980م، مما أدى إلى استشهاده على الفور، واصفاً قانون التغذية القسرية بـ"الجريمة" التي ترتكب بحق أسرانا.

