مسيرة جماهيرية في دمشق نصرةً للأقصى.."الجهاد" يدعو القمة العربية لدعم صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته

الأربعاء 17 مارس 2010

الإعلام الحربي – غزة:

 

نظمت فصائل المقاومة الفلسطينية بعد ظهر اليوم الأربعاء، مسيرةً جماهيرية في مخيم اليرموك بالعاصمة السورية دمشق.

 

وأفادت مصادر خاصة في حركة الجهاد الإسلامي في دمشق، أن عددا من قيادة الفصائل الفلسطينية تصدروا المسيرة يتقدمهم الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور رمضان عبد الله شلَّح، ونائبه الأستاذ زياد النخالة (أبو طارق).

 

وطالب النخالة - في حديثٍ له خلال المسيرة- القادة العرب المقرر أن يجتمعوا في ليبيا نهاية الشهر الجاري، أن يتخذوا موقفاً واضحاً وصريحاً لنصرة المقدسات ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني ودعم مقاومته الباسلة.

 

وقال النخالة:" نحن لا نطالب الدول العربية أن تعلن الحرب على الكيان الصهيوني لكننا نطالبها برفع الحصار ودعم المقاومة وإعطائها غطاءً شرعياً لمواجهة العدوان المتصاعد".

 

وكان نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، قد اعتبر خطوة الاحتلال الأخيرة بافتتاح كنيس يهودي قرب المسجد الأقصى بأنها صفعة قوية لمؤتمر القمة العربية.

 

وقال في تصريحات لفضائية العالم:" نحن اليوم أمام استحقاق كبير يمس المقدسات والدين الإسلامي وكذلك المسيحي، لذلك يتوجب على الجميع أن نقف وقفة تقيميه للسلوك السياسي الفلسطيني والعربي والإسلامي تجاه فلسطين والقدس والمقدسات".

 

ودعا القائد الفلسطيني لسحب مبادرة التسوية العربية، قائلاً: "لقد كنا متأكدين بأننا سنصل إلى هذه اللحظة ولمحطات أخرى أيضا يمكن أن تتضمن طرد الفلسطينيين، لذلك فإن هذه المرحلة تقتضي تقييما ووقفة واضحة من الجميع أمام الحقيقة التي تقول أن الكيان الصهيوني يريد فلسطين خالية من الفلسطينيين والعرب والمسيحيين حتى ما يتعلق بالمقدسات، وهي بصدد استكمال خطوة تهويد القدس والضفة الغربية، ولذلك دعونا لخطوات رسمية عربية من ضمنها سحب المبادرة العربية".

 

وتابع النخالة يقول:" إن هذه الخطوة الصهيونية التي تأتي اليوم هي رسالة سياسية قاسية وصفعة كبرى لمؤتمر القمة العربية المزمع عقده في الأيام القليلة القادمة، لذلك ندعو الجميع للوقوف عند مسؤولياتهم".

 

ووصف نائب الأمين العام للجهاد الإسلامي موقف السلطة الفلسطينية في رام الله بأنه سلبي ومعاد للحراك الشعبي بمنعها المتظاهرين والشبان الفلسطينيين من الاقتراب من الحواجز الصهيونية على امتداد الضفة الغربية، قائلاً: "يجب الإشارة بأصبع الإدانة إلى السلطة الفلسطينية المتقاعسة عن مهامها في حفظ حقوق الشعب الفلسطيني".

 

وشدد على أن السلطة الفلسطينية تعمل اليوم كحاجز وواق لحماية جنود الاحتلال من الهبة الجماهيرية التي تجري اليوم في الضفة الغربية.

 

وبشأن الدعوة إلى حل السلطة الفلسطينية في رام الله والإعلان عن انتفاضة جديدة تشمل كل الأراضي الفلسطينية، قال النخالة: إن الإعلان عن حل السلطة الفلسطينية مطالبة حقيقية وشرعية من الشعب الفلسطيني لان وجود السلطة يعطي شرعية للاحتلال والعدوان، ويجد الاحتلال أمامه شماعة يعلق عليها كل حركته وممارساته.