محلل لـ"الإعلام الحربي": منظومة الحماية من "العبوات الناسفة" ستبوء بالفشل كسابقتها

الثلاثاء 11 أغسطس 2015

الإعلام الحربي _ خاص

كشفت المصادر الصهيونية اليوم الثلاثاء أن جيش الاحتلال بدأ باختبار منظومة جديدة للكشف عن العبوات الناسفة عن بعد بواسطة مجسات خاصة، لتجنيب الجنود الإصابات والقتلى في المواجهات.

وقال موقع "واللا" الإلكتروني في تقرير نشره اليوم إن هذه المنظومة يفترض أن تجنب القوات البرية التعرض لإصابات، إضافة إلى توفير آلية دقيقة من أجل مواجهة العبوات الناسفة.

من جهته، قال المحلل السياسي محمد القصاص أن منظومات الحماية التي يقوم بها الجيش الصهيوني في كل وقت وحين للتقليل من خسائر الجنود والمستوطنين البشرية جميعها ستبوء بالفشل أمام ضربات المقاومة.

وأضاف المحلل السياسي في حديث خاص لـ"الإعلام الحربي" الثلاثاء أن قادة الكيان الصهيوني يحاولون طمأنة جبهتهم الداخلية بأنها محمية وان لديهم وسائل دفاع وحماية من أي ضربة يتعرضون لها من المقاومة.

وأوضح ان منظومات الحماية الصهيونية أثبتت فشلها انطلاقا من منظومة "القبة الحديدية" وصولاً لمنظومة "الحماية من العبوات الناسفة" والتي سيثبت فشلها من جديد كسابقتها.

وبين القصاص ان منظومات الحماية الصهيونية تكلف "إسرائيل" تكاليف باهظة الثمن . مشيراً الى أنها لا تعطي النتائج التي يتوقعها قادة الجيش الصهيوني.

وأكد أن الحديث الصهيوني عن منظومة حماية للمركبات والمدرعات من العبوات الناسفة يأتي في سياق وهم وخداع الجنود الصهاينة .

ونقل عن ضباط صهاينة قولهم إنه بالإمكان تطوير قدرات المنظومة الجديدة بشكل ملموس بما يزيد من قدرة القوات البرية على المناورة. وواجهت القوات البرية الصهيونية تهديد العبوات الجانبية المتطورة في السنوات الأخيرة، وخاصة على الحدود مع لبنان وقطاع غزة.

وقالوا ان الجيش يفحص منذ سنوات منظومات بإمكانها الكشف عن العبوات الناسفة والألغام بنجاعة عالية، وأن الحرب الثانية على لبنان و"الرصاص المصبوب" و"الجرف الصامد" والعمليات الأمنية على حدود قطاع غزة تثبت شدة فتك هذه العبوات.

وذكر موقع واللا العبري أن العبوات الجانبية سددت عدة ضربات للجيش الصهيوني في معركة البنيان المرصوص في صيف العام الماضي، وكان أبرزها تدمير عدة آليات ومدرعات في بيت حانون وحي الشجاعية ومنطقة خزاعة.