الاحتلال يشدد خناقه بحق المصلين في الأقصى

الخميس 13 أغسطس 2015

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة

شددت شرطة الاحتلال صباح الخميس إجراءاتها بحق المصلين الوافدين إلى المسجد الأقصى المبارك، تزامنًا مع اقتحام عشرات المستوطنين المتطرفين باحات المسجد من جهة باب المغاربة.

وقال المنسق الإعلامي في مركز شؤون القدس والأقصى "كيوبرس" محمود أبو العطا :"إن شرطة الاحتلال المتمركزة على أبواب الأقصى فرضت قيودًا على دخول النساء والأطفال إلى المسجد، ودققت في الهويات الشخصية لكافة الوافدين".

وأوضح أنه رغم تلك الإجراءات المشددة، إلا أن أغلب الأطفال تمكنوا من دخول الأقصى سوى النساء اللواتي تم منعهن بالأمس.

وأضاف أن نحو 30 مستوطنًا اقتحموا منذ الصباح المسجد الأقصى، ونظموا جولة استفزازية في أنحاء متفرقة من باحاته وسط حراسة شرطية مشددة، حيث تصدى المرابطون والمصلون بهتافات التكبير والتهليل لهم .

وأشار إلى أن بعض المستوطنين المقتحمين حاولوا الصعود إلى صحن قبة الصخرة المشرفة، إلا أن المصلين تصدوا لهم.

وبشأن منع نساء من دخول الأقصى، قال أبو العطا إن الاحتلال يدعي أن "المرابطات الممنوعات يثرن الشغب في المسجد الأقصى"، وهذا ادعاء باطل وغير مقبول، مضيفًا "يبدو أن الاحتلال يحضر لحملة جديدة من الابعادات عن الأقصى لتهيئة الأجواء وتأمين الاقتحامات خلال الأعياد اليهودية القادمة".

وكانت شرطة الاحتلال وزعت قائمة على عناصرها في جميع أبواب الأقصى تحمل أسماء عدد من النساء اللواتي صدر بحقهن قرار فوري يمنعهن من الدخول للمسجد على الرغم من عدم وجود قرار سابق مشابه من المحكمة.

ومن بين النساء الممنوعات من دخول الأقصى زينة عمرو، زينة قطميره، خديجة خويص، آية أبو ناب، سماح الرازم، جهاد الرازم، معالي صيام، فاتنة حسين، إكرام غزاوي، نجود مطير ونهى عودة، إلى جانب عدد آخر.