الإعلام الحربي – غزة:
دعا نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الأستاذ زياد النخالة إلى الوقوف وقفة عربية وإسلامية جدية بوجه الاحتلال اقلها رفع الحصار ودعم المقاومة، معتبرا خطوة الاحتلال الأخيرة بافتتاح كنيس يهودي قرب المسجد الأقصى بأنها صفعة قوية لمؤتمر القمة العربية.
وقال النخالة مساء الثلاثاء في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية ضمن برنامج "مع الحدث": نحن اليوم أمام استحقاق كبير يمس المقدسات والدين الإسلامي وكذلك المسيحي، لذلك يتوجب على الجميع أن نقف وقفة تقييميه للسلوك السياسي الفلسطيني والعربي والإسلامي تجاه فلسطين والقدس والمقدسات.
ودعا لسحب مبادرة التسوية العربية، وقال: لقد كنا متأكدين بأننا سنصل إلى هذه اللحظة ولمحطات أخرى أيضا يمكن أن تتضمن طرد الفلسطينيين، لذلك فان هذه المرحلة تقتضي تقييما ووقفة واضحة من الجميع أمام الحقيقة التي يقول أن الكيان الصهيوني يريد فلسطين خالية من الفلسطينيين والعرب والمسيحيين حتى ما يتعلق بالمقدسات، وهي بصدد استكمال خطوة تهويد القدس والضفة الغربية، ولذلك دعونا لخطوات رسمية عربية من ضمنها سحب مبادرة السلام العربية.
وتابع نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي: إن هذه الخطوة الصهيونية التي تأتي اليوم هي رسالة سياسية قاسية وصفعة كبرى لمؤتمر القمة العربية المزمع عقده في الأيام القليلة القادمة، لذلك ندعو الجميع للوقوف عند مسؤولياتهم.
ودعا إلى العمل على بلورة موقف عربي وإسلامي واضح بعقد اجتماع للمؤتمر الإسلامي "لان هذا الأمر ليس بسيطا وثانويا، إنما هو ذروة العدوان الصهيوني على فلسطين والذي يريد أن يكمل احتلاله لفلسطين والاستيلاء على المسجد الأقصى.
وأكد بأن المطلوب من القادة العرب أن يتخذوا موقفا واضحا وصريحا اقل ما فيه رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني ودعم المقاومة الفلسطينية دون حدود، وأضاف: نحن لا نطالب الدول العربية أن تعلن الحرب على الكيان الصهيوني لكننا نطالب برفع الحصار ودعم المقاومة وإعطاء غطاء شرعي للمقاومة لتواجه هذا العدوان.
ووصف موقف السلطة الفلسطينية في رام الله بأنه سلبي ومعاد للحراك الشعبي بمنعها المتظاهرين والشبان الفلسطينيين من الاقتراب من الحواجز الصهيونية على امتداد الضفة الغربية، وقال: يجب الإشارة بأصبع الإدانة إلى السلطة الفلسطينية المتقاعسة عن مهامها في حفظ حقوق الشعب الفلسطيني، معتبرا أن السلطة تعمل اليوم كحاجز وواق لحماية جنود الاحتلال من الهبة الجماهيرية التي تجري اليوم في الضفة الغربية.
وتابع نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي: إن المطلوب من الشعب الفلسطيني الخروج للشارع للتعبير عن الغضب والتمسك بالمقدسات ومطلوب أيضا من الجماهير العربية والإسلامية أن تعبر عن موقفها والتزامها بتاريخها ودينها وحضارتها بان تخرج معلنة احتجاجها على ممارسات الاحتلال وتضامنها مع الشعب الفلسطيني وأيضا للضغط على الأنظمة العربية.
وأكد بان المطلوب من النظام العربي وقفة موضوعية مع الذات وتقييم العلاقات والمواقف السياسية التاريخية وحالة الجمود العربي تجاه فلسطين والمقدسات، وتساءل: هل يجوز أن تصادر المقدسات الإسلامية ولدينا أكثر من 20 نظاما ودولة عربية، وهل يجوز أن يترك الشعب الفلسطيني يقاوم الاحتلال جائعا محاصرا والنظام العربي يمارس حياته بشكل طبيعي ويقيم العلاقات مع أميركا والكيان الغاصب.
وبشان الدعوة إلى حل السلطة الفلسطينية في رام الله والإعلان عن انتفاضة جديدة تشمل كل الأراضي الفلسطينية، قال النخالة: إن الإعلان عن حل السلطة الفلسطينية مطالبة حقيقية وشرعية من الشعب الفلسطيني لان وجود السلطة يعطي شرعية للاحتلال والعدوان، ويجد الاحتلال أمامه شماعة يعلق عليها كل حركته وممارساته.

