صور.. الفرسان الفاتحون: "إعداد ، تربية ، جهاد"

السبت 15 أغسطس 2015

الإعلام الحربي _ خاص

نظمت حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس منطقة اجديدة بمدينة غزة مخيماً صيفياً حمل اسم "الفرسان الفاتحون" بمشاركة قرابة 350 منتسب من الفئات العمرية المختلفة والذي بدأ الأسبوع الماضي ويستمر لمدة 10 أيام على التوالي.

وشمل المخيم العديد من الجوانب الدعوية والتربوية بالإضافة إلى الجانب العسكري وتعليم الأشبال على كيفية استعمال السلاح واجتياز الموانع والحواجز واللياقة البدنية والإسعافات الأولية والعديد من الجوانب التي تهم العسكري ليكون عندهم إلمام ببعض الجوانب المهمة في الحياة العسكرية.

وأكد أبو حمزة المشرف العام على المخيم أن الهدف من مخيم الفرسان الفاتحون العسكري إنشاء جيلاً واعياً يحمل الفكر الثوري "الإيمان والوعي والثورة" ويحمل الفكرة والبذرة الحقيقية لإنشاء جيل قرآني فريد من نوعه الذي تحدث عنه الإمام سيد قطب وتربينا عليه من قبل الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي "رحمه الله"، مضيفاً أن هذا الفكر أحوج ما نحتاجه اليوم، فهؤلاء هم نواة التحرير وطلائع هذه الأمة بإذن الله لذا نقوم بإعداد هذا الجيل بنضوج عسكري ثوري فكري ليخرج هذا الجيل ويحمل هم القضية الفلسطينية.

وأوضح أن اختيار اسم "الفرسان الفاتحون" جاء بعد مشاورة الإخوة بقيادة الحركة ليدل هذا الاسم على هؤلاء الأشبال الذين هم جيل النصر القادم وهم الفرسان الذين سيحملون الراية من بعدنا ويكونون من الفاتحين للمسجد الأقصى والمحررين له بإذن الله.

وقال أبو حمزة :" يشارك في الفرسان الفاتحون 350 شبل من حركة الجهاد الإسلامي من كافة مساجد المنطقة، وتنوعت الفئات العمرية من بين سن 13 إلى 20 عاماً وكان التسجيل لدى منسق المخيم في المسجد الذي يتبع له الملتحق في المخيم وبحمد لله كان هناك إقبال كبير بفضل الله تعالى".

وتحدث أبو حمزة عن برامج المخيم قائلاً: " برامج المخيم عديدة ومتعددة أهمها البرامج العسكرية وتشمل تعليم اللياقة البدنية وكيفية استخدام السلاح وتركيبه وتفكيكه، وأنواع السلاح وكيفية استخدام وضعيات السلاح بالإضافة إلى التوعية الأمنية وكيفية تعاملهم مع الانترنت والأجهزة الحديثة في ظل التطور الكبير في تكنولوجيا المعلومات، كما نقوم بتوعيتهم في الجوانب الدعوية وإلقاء المحاضرات الإيمانية وحفظ آيات من القرآن الكريم، وكذلك تدريسهم مادة فكرية تخص فكر الحركة وأدبياتها، وكذلك دورات في الإسعافات الأولية".

ونظم أمس الجمعة مسير عسكري للمشاركين بمخيم الفرسان الفاتحون جاب الشوارع والحدود الشرقية لحي الشجاعية، رافعين يافطات وصور الأسير المضرب عن الطعام محمد علان وصور الشهيد الطفل الرضيع علي دوابشة.

أما القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الدكتور عمر شلح أكد على أهمية إنشاء مثل هذه المخيمات معتبراً أنها تصقل شخصية الشاب المسلم وتجعله أكثر إيجابية وتعوض له الفراغ الذي يعيشه، فمثل هذه المخيمات تعتبر ملاذاً جيداً لهم فيتعلمون هنا كيفية استخدام السلاح وتربيتهم على الأخلاق والآداب الإسلامية التي يجب أن يتحلى بها الشاب المسلم ويتعلمون أدبيات وفكر حركة الجهاد الإسلامي.

وأضاف: ما نراه اليوم في هذه المخيمات يثلج القلوب وخاصة أننا نرى أشبالاً وشباباً يلتحقون في المخيمات ليتعرفوا على المقاومة وعلى الجانب العسكري فيها ويريدون أن يكونوا ضمن صفوف المقاومة وضمن سرايا القدس ليكونوا من الذين يفتح الله على أيديهم المسجد الأقصى فهم "الفرسان الفاتحون" وخاصة أن هذه البذرة إذا بذرت جيداً نستطيع أن نؤمن جيدا على مستقبل فلسطين ومستقبل القضية إذا غاب هذا الجيل الكبير إما بالاغتيال أو السجن أو بالقتل فإن فلسطين لن تغيب لأن هناك بذرة بذرت في قلوب هؤلاء الفتية والشباب وهم من سيواصلون المسيرة من بعدنا".

بدوره قال "أبو محمد" أحد قادة سرايا القدس البارزين بلواء غزة:"إننا عندما نرى هؤلاء الأشبال وهم ينضمون إلى هذه المخيمات لهي مبشرات وأنت ترى هؤلاء الأشبال يتطلعون إلى التدريب وفيهم الحماسة لكي يتعلموا المهارات القتالية والتعلم على فنون السلاح والقتال".

وأوضح ان مخيم "الفرسان الفاتحون" الذي أقامته حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس جاء لتوفير المهارات اللازمة لكي يكونون على دراية بالعمل العسكري ونعلمهم مكارم الأخلاق وآداب المجاهد وخاصة ونحن نعيش أجواء الحصار والكبت والفراغ الكبير الذي يواجه الشباب فكانت المخيمات هذه من أجل تربيتهم وتثقيفهم دينيا وفكريا وثورياً وإن شاء الله يكون هذا الجيل جيل النصر القادم بإذن الله وعلى يده يكون النصر".

 

الفرسان الفاتحون

الفرسان الفاتحون

الفرسان الفاتحون

الفرسان الفاتحون

الفرسان الفاتحون

الفرسان الفاتحون

الفرسان الفاتحون

الفرسان الفاتحون

الفرسان الفاتحون

الفرسان الفاتحون

الفرسان الفاتحون

الفرسان الفاتحون

الفرسان الفاتحون

الفرسان الفاتحون

الفرسان الفاتحون

الفرسان الفاتحون

الفرسان الفاتحون

الفرسان الفاتحون

الفرسان الفاتحون

الفرسان الفاتحون


الفرسان الفاتحون

الفرسان الفاتحون

الفرسان الفاتحون

الفرسان الفاتحون

الفرسان الفاتحون

الفرسان الفاتحون

الفرسان الفاتحون

الفرسان الفاتحون

الفرسان الفاتحون

الفرسان الفاتحون

الفرسان الفاتحون

الفرسان الفاتحون

الفرسان الفاتحون

الفرسان الفاتحون

الفرسان الفاتحون

الفرسان الفاتحون

الفرسان الفاتحون

الفرسان الفاتحون

الفرسان الفاتحون

الفرسان الفاتحون

الفرسان الفاتحون

الفرسان الفاتحون

الفرسان الفاتحون