شهاب: فاتورة الحساب مع "إسرائيل" ارتفعت بشكل كبير

الأحد 16 أغسطس 2015

الإعلام الحربي _ غزة

لليوم الـ 63 على التوالي يخوض المعتقل المحامي "محمد علان" إضرابه المفتوح عن الطعام في مستشفى برزلاي الصهيوني، رافضاً فك إضرابه قبل تحقيق مطلبه بالحرية رغم تدهور وضعه الصحي ودخوله في حالة من الغيبوبة.

قضية المعتقل "علان" والذي تعرض للتغذية القسرية في شكل مخالف للقانون من قبل إدارة مستشفى برزلاي الصهيوني، أثارت الرأي العام الفلسطيني وخرج في مسيرات متواصلة في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، محذرين من حدوث مكروه له.

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وعلى لسان المتحدث باسمها داود شهاب أكد أن فاتورة الحساب مع "إسرائيل" ارتفعت بشكل كبير، وأن الحركة ستكون عند مسؤولياتها في الدفاع عن شعبها وأسراها في حال استشهد المعتقل المحامي "علان". مشدداً على وجود حالة توافق فلسطيني كامل في الدفاع عن شعبنا وأسرانا ولا يوجد تنظيم فلسطيني ينبذ الرد على جرائم الاحتلال.

وأوضح شهاب في تصريح لقناة الميادين الفضائية أن الحركة تتعامل مع قضية علان على أنها محاولة اغتيال بشكل بطيء، وأقل ما يمكن أن يقدم للأسير علان هو الإعلان عن مساندته في محنته. محملاً رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو المسؤولية الكاملة عن حياة "علان" وقال:" أن قرار اغتيال "علان" هو قرار سياسي بيد نتنياهو.

في السياق ذاته، أشار إلى أن سرايا القدس الذراع العسكري للحركة سيكون لها ردها المناسب في حال استشهد "علان".

وكانت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أكدت أول أمس في بيان لها أنها سترد بقوة وتنهي التزامها بالتهدئة في حال استشهد الأسير المضرب عن الطعام محمد علان.

وقالت السرايا في بيان مقتضب أصدرته مساء الجمعة :" أنه في حال استشهد الأسير البطل محمد علان، فهي جريمة للاحتلال بحق أسرانا وشعبنا تلزمنا بالرد عليها بقوة، وتنهي أي التزام من جانبنا بالتهدئة".

جدير بالذكر، أن المعتقل علان، هو معتقل إدارياً في سجون الاحتلال، وخاض إضرابه المفتوح عن الطعام لنيل حريته، إلا ان سلطات الاحتلال الصهيوني لم تكترث لنداءاته ومطالبه، وتدهورت حالته الصحية بشكل كبير، فقد على إثرها وعيه في مستشفى برزيلاي، ولا زال يرقد المعتقل "علان" في المشفى وحالته الصحية مستقرة في حالة الخطورة.