العدو يرفع حالة التأهب بـ"غلاف غزة" خوفاً من رد سرايا القدس

الخميس 20 أغسطس 2015

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة

نشر جيش الاحتلال الصهيوني، بطّاريات منظومة القبّة الحديدية في مدينتي أسدود وبئر السبع، بالتزامن مع دخول الأسير المضرب محمد علان في غيبوبة وتدهور حالته الصحيّة، كما رفع حالة التأهب في المستوطنات المحيطة بقطاع غزة تحسباً من إطلاق صواريخ، في حال استشهد الأسير محمد علان.

وبحسب القناة الثانية للتلفزيون الصهيوني فإن الجيش أخد على محمل الجد تهديدات سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بقصف الكيان الصهيوني حال استشهاد محمد علان، حيث نصبت اليوم "القبة الحديدية" في مدينتي اسدود وبئر السبع كجزء من استعدادات الكيان لمواجهة أي تطور.

ونقلت مصادر إعلامية صهيونية عن مسؤول في جيش الاحتلال قوله إن التحضيرات التي يجريها الجيش في منطقة محيط غزة جاءت في أعقاب تدهور الحالة الصحيّة للأسير المضرب عن الطعام محمد علان.

وأضاف المسؤول أن الجيش يتجهّز لأي تدهور في حالة الأسير محمد علان.

وكانت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أكدت في بيان لها أنها سترد بقوة وتنهي التزامها بالتهدئة في حال استشهد الأسير المضرب عن الطعام محمد علان.

وقالت السرايا:" أنه في حال استشهد الأسير البطل محمد علان، فهي جريمة للاحتلال بحق أسرانا وشعبنا تلزمنا بالرد عليها بقوة، وتنهي أي التزام من جانبنا بالتهدئة".

وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح الخميس، ان الأسير محمد علان دخل اليوم في غيبوبة جديدة ووضعه الصحي خطير وحرج.

وجدد رئيس الهيئة عيسى قراقع تحميله لإدارة سجون الإحتلال والحكومة الصهيونية وعلى رأسها نتنياهو، المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير علان، لأنها السبب في كل ما يحصل له حاليا، وإنها لم تتعامل مع حالته بشكل جدي، وكانت نيتها واضحة قتله والخلاص منه بأي طريقة.

وأضاف قراقع " بالأمس إستجابت المحكمة العليا الصهيونية لطلب هيئة الأسرى بالإفراج الفوري عن علان، ولكن هذا القرار جاء متأخرا بعد 65 يوما من الإضراب، وبالتالي تهمة قتله لا زالت مستمرة، خصوصا وانه أفرج عنه بعد التأكد من حدوث مشاكل لديه في الدماغ والأعصاب".