الشيخ الشامي: العدو لايفهم إلا لغة القوة والمقاومة هي السبيل الوحيد لاستعادة حقوقنا المسلوبة

الخميس 18 مارس 2010

الإعلام الحربي – غزة:

 

انتقد الشيخ عبد الله الشامي القيادي في حركة الجهاد الاسلامي اعلان رئيس السلطة الفلسطينية تمسكه بالمفاوضات مع كيان الاحتلال في ظل سياسات الاحتلال القمعية والتهويدية والاستيطانية، مؤكدا ان الاحتلال لا يعرف إلا لغة القوة والمقاومة.

 

وقال الشيخ الشامي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم؛ ليس غريبا ان يتحدث ليبرمان بهذه اللهجة في ظل الدعم الاميركي الهائل والحماية الأمنية لأمن الكيان الصهيوني، والاهانة التي وجهتها الأخيرة للولايات المتحدة حين اعلنت توسيع الاستيطان بالتزامن مع وجود نائب الرئيس الاميركي في فلسطين المحتلة ومطالبات واشنطن بوقف الاستيطان، ما يمثل استخفافا باميركا والعالم واستهزاء بالعالم العربي الذي قرر اخيرا استئناف المفاوضات مع العدو.

 

وكان وزير خارجية الاحتلال الصهيوني افيغدور ليبرمان قد اعتبر ان الدعوات لوقف الاستيطان انما هي دعوات غير منطقية، حيث يبرر كيان الاحتلال ذلك بما يسميه النمو الطبيعي للمستوطنين.

 

واضاف الشيخ عبد الله الشامي ان تصريحات الرئيس رئيس سلطة رام الله حول تمسكه بالمفاوضات تثير الضحك، بعد ان كان قد اعلن ان التسوية وصلت الى طريق مسدود، في وقت يأمر بقمع المقاومة في الضفة الغربية، فيما يواصل العدو سياساته الاستيطاينة والقمعية والتهويدية بحق الفلسطينيين ومقدساتهم.

 

واكد الشيخ عبد الله الشامي ان الصهاينة لا يعرفون الا لغة القوة ولا يستجيبون لاية مطالب واستجداءات من الفلسطينيين، ولا يمكن انتزاع أية حقوق منها بالتفاوض وما يعرف بالمسيرة السلمية، وإنما السبيل الوحيد لذلك هو المقاومة.