الإعلام الحربي _ جنين
انتقد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأسير المحرر خضر عدنان اليوم بشدة استمرار صمت السلطة الفلسطينية إزاء محاسبة المعتدين عليه خلال مسيرة تضامنا مع الأسير محمد علان في 19 من الشهر الجاري.
واستهجن عدنان في بيان صحفي له تلقى "الإعلام الحربي" نسخة منه، اتهامه بالكذب والتلفيق فيما يتعلق بحادثة الاعتداء عليه، مؤكدا أن الواقعة موثقة بتسجيلات فيديو ويشهد عليها العشرات.
وأكد عدنان أنه لم يهاجم حركة "فتح" وإن كان له انتقاد يوما لأي كان فسيكون بما يمليه عليه دينه وواجبه، كما أنه لم يتهم الأجهزة الأمنية إلى الآن بالاعتداء عليه ولكن بالتقصير بحمايته وعدم محاسبة المعتدي.
وقال "تم الاعتداء عليا مرات عديدة واعتقلت فلسطينيا وخضعت لتحقيقات صعبة في أقبية التحقيق وإن كان لفترات قصيرة نسبيا وبدأت تجربتي بالإضراب عن الطعام في السجون الفلسطينية ومن آذوني معروفين أسما ورسما ولم يجعلني ذلك وأخوتي في ذات الأيديولوجيا والطريق أن نحرف البوصلة عن الصواب بالاستمرار برفض الاحتلال".
وأضاف متسائلا: "لماذا للحظة لم تتكلم الشرطة (بشأن واقعة الاعتداء) وهل تكلم أي كان منهم أنه: لم يحدث اعتداء من مدني على خضر؟!... هل تقبلون أخوتي لأخيكم أن يعتدى عليه ويصمت للحفاظ على شعبيته! وهل تتوقعون مني الصمت على ظلم وضيم ما يتنافى مع ما يحمل شعبي من مفاهيم الحرية والعزة و الكرامة".
وختم عدنان بيانه بأنه ليس في مسابقة يجمع فيها أصوات أو يستعد لانتخابات نيابية (ما أعارضه بظل احتلال) وهو على ثقة أن الله عز وجل سيظهر الحق باعتبار الحق أحق أن يتبع.
وكان عدنان تعرض في 19 من الشهر الجاري لاعتداء من أحد عناصر الأجهزة الأمنية بعد قمعها بالقوة مسيرة في مدينة رام الله تضامنا مع الأسير في سجون الاحتلال محمد علان.
وفي حينه حصلت مشادة كلامية بين العناصر الأمنية وخضر عدنان قبل أن يقوم أحد العناصر بالاعتداء عليه وضربه على وجهه.
وكان عدنان أدخل إلى المستشفيات عدة مرات منذ الإفراج عنه في الثاني عشر من يوليو الماضي، حيث يعاني منذ الإفراج عنه من آلام حادة في البطن نتيجة إضرابه القاسي عن الطعام، الذي استمر لمدة 55 يوما متواصلا رفضا لسياسة الاعتقال الإداري.

