مسيرات حاشدة ضد الاعتداءات الصهيونية ومواجهات مع قوات الاحتلال في القدس والخليل

الجمعة 19 مارس 2010

الإعلام الحربي _ وكالات :

 

اندلعت مواجهات عنيفة بين شبان فلسطينيين وجنود الاحتلال الصهيوني في أعقاب أداء شعائر صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك تلبية ليوم النفير الذي دعت له عدة مؤسسات وأحزاب فلسطينية نصرة لما تتعرض له المقدسات الإسلامية من تهويد صهيوني.

 

وأفادت مصادر أن عدد كبير من النسوة في أعقاب صلاة الجمعة باتجاه شارع الواد وصولا إلى باحة بابا العامود مؤكدا أن الجماهير الفلسطينية التي انضمت للمسيرة هتفت ضد التخاذل العربي والإسلامي ودعت لتحرير المسجد الأقصى المبارك .

 

وأشارت أن جنود الاحتلال اعتدوا على النسوة اللاتي شاركن في المسيرة فيما عززت قوات الاحتلال تواجدها في محيط الحرم القدسي الشريف .

 

كما إندلعت مواجهات عنيفة بعد ظهر اليوم في أحياء عديدة في القدس المحتلة، وكان أبرزها المواجهات في باب الأسباط وباب الساهرة ومخيم شعفاط.

 

وكانت قوات الاحتلال شددت منذ ساعات الصباح من إجراءاتها التعسفية في مدينة القدس المحتلة، وتحديدًا في البلدة القديمة، ونشرت الآلاف من عناصرها في مختلف أحياء مدينة القدس وأزقتها، وحولتها إلى ثكنة عسكرية منذ الصباح؛ وذلك تخوفًا من تجدد الاشتباكات عقب صلاة الجمعة اليوم، في ظل استنفارٍ صهيونيٍّ متواصلٍ منذ نحو عشرة أيام.

 

وأوضحت مصادر صهيونية أن قوات معززة من الشرطة الصهيونية ستنتشر في محيط الحرم القدسي، وفي البلدة القديمة والأحياء الشرقية في المدينة.

 

كما قررت سلطات الاحتلال منع من هم دون الخمسين عامًا من دخول الحرم القدسي اليوم؛ وذلك لسكان القدس وفلسطيني الـ48 فقط من حملة بطاقات الهوية الزرقاء، في حين يُمنع سكان الضفة الغربية منعًا باتًّا من دخول المدينة المقدسة، علمًا بأن تحديد العمر كان ينطبق قبيل الأحداث الأخيرة على سكان الضفة الغربية، ولم تكن هناك قيود في العمر على سكان القدس وأهالي الـ48.

 

كما انطلقت مسيرات حاشدة في مدينة الخليل بالضفة الغربية انطلاقا من مسجد طارق بن زياد وأشارت المصادر المحلية أن الشبان قاموا برشق جنود الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة.