الرفاعي: ستبقى القضية الفلسطينية قضية العرب والمسلمين

السبت 05 سبتمبر 2015

الإعلام الحربي _ غزة

زار ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، الحاج أبو عماد الرفاعي، على رأس وفد من قيادة الحركة ضم علي أبو شاهين، ومحفوظ منور، أمس الجمعة، رئيس حزب الاتحاد الوزير السابق عبد الرحيم مراد في مكتبه ببيروت، بحضور أعضاء المكتب السياسي في الحزب هشام طبارة وطلال خانكان، وعضو قيادة بيروت عبد الفتاح ناصر.

وقال الرفاعي، إن "اللقاء مع معالي الوزير يأتي في سياق التشاور، خاصة في ظل التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، وخصوصاً في وجه السياسات التي يمارسها العدو، سواء عبر الحصار المفروض على قطاع غزة أو سياسة التهويد والاستيطان في الأراضي المحتلة." وأضاف: "أكدنا خلال اللقاء على أهمية أن تبقى القضية الفلسطينية قضية العرب والمسلمين الأولى".

ورأى أن بوادر انتفاضة بدأت تلوح في الضفة المحتلة، وأن ما جرى مؤخراً في جنين ومخيمها، والبطولات التي سجلها الأسرى المجاهدين في معركة الأمعاء الخاوية، أمثال الشيخ المجاهد خضر عدنان والأسير محمد علان، والعمليات البطولية التي يقوم بها أبناء الضفة، تأتي في سياق معركة الإرادة التي يخوضها الشعب الفلسطيني ضد سياسات التهويد ورداً على الاعتقال الإداري وتهديد المقدسات الإسلامية والمسيحية، وفي مقدمتها استهداف المسجد الأقصى المبارك.

وبخصوص الوضع الفلسطيني في لبنان، شدّد الرفاعي على أن "الشعب الفلسطيني في لبنان له كامل الحق في حياة عزيزة وكريمة"، منبّهاً من "مشاريع تهدف إلى شطب القضية الفلسطينية، وخاصة حق عودة اللاجئين، عبر سياسة تقليص الخدمات وممارسة ضغوط معيشية، في ظل ما تعيشه المخيمات الفلسطينية من أزمات اجتماعية واقتصادية وأمنية، وخاصة في مخيم عين الحلوة، لفرض وقائع جديدة على الشعب الفلسطيني"، مؤكداً على رفض الشعب الفلسطيني لكل هذه المشاريع، وتمسكه بحياة عزيزة وكريمة لحين عودته إلى فلسطين.

وأشار الرفاعي إلى أن "أحداث عين الحلوة توقفت بعد الجهود التي بذلتها الفصائل الفلسطينية والقوى الإسلامية وكذلك الأحزاب اللبنانية التي وقفت إلى جانب الشعب الفلسطيني، لوقف تدهور الأوضاع داخل المخيم وعدم جره إلى الفتنة".

وحذّر من "أن توتير الأوضاع داخل عين الحلوة سينعكس سلباً على المخيم والمدن المجاورة، وخصوصاً مدينة صيدا، مؤكداً على أن القرار الفلسطيني هو "عدم السماح بتوتير الأوضاع داخل المخيم وخارجه"، مشدداً على أن "القوى الأمنية تقوم بواجبها في مواجهة كل محاولات جر المخيم إلى الفتنة"، مطالباً "بدعمها وتعزيزها، بما يؤدي إلى مزيد من الاستقرار."