الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
دخل الأسير المقدسي فهمي رمضان عيد مشاهرة (36 عامًا) السبت عامه الرابع عشر على التوالي داخل سجون الاحتلال الصهيوني.
وكان الأسير مشاهرة اعتقل بتاريخ 5/9/2002م، وترك خلفه طفلته الوحيدة زينة، ولم يتجاوز عمرها آنذاك عامين وزوجته وهي حامل في شهرها الثامن بابنه عبيدة.
وتعرض الأسير لتحقيق قاسي في معتقل "المسكوبية"، بعد أن اتهمته سلطات الاحتلال بالقيام بعمليات عسكرية أدت إلى مقتل العشرات.
وحكمت عليه المحكمة الاحتلالية بالسجن المؤبد 20 مرة، وقد تنقل في عدة سجون، ويقبع حاليًا في سجن "ريمون" الصحراوي ومعه شقيقه رمضان الذي يقضي حكمًا بالسجن لنفس الفترة (20 مؤبدًا)، كما هدم الاحتلال منزليهما في مدينة القدس.
ويتميز الأسير بعلاقاته الطيبة، إذ تعرض للعقوبات والعزل عدة مرات، وتمكن خلال السنوات الماضية من اجتياز امتحان التوجيهي والانضمام للدراسة الجامعية، حيث انتهى من تأليف كتاب بعنوان (الحياة الثالثة ما بين الدنيا والآخرة)، كما أنه يعشق الرسم والشعر والرياضة، وهو حاصل على شهادات تقدير في التجويد وحفظ القرآن.
وحسب لجنة أهالي الأسرى المقدسيين، فإن الأسير مشاهرة تمكن من تهريب (نطف منوية) من داخل السجن، بعد اجتياز كافة الحواجز والمعيقات، وتمكنت زوجته من الحمل، وبتاريخ 17/12/2013 رزق بابنته عزيزة التي تعتبر أول طفلة مقدسية تولد بطريقة النطف المهربة من داخل سجون الاحتلال.

