كاميرات متنقلة لرصد عمل حراس الأقصى

الأربعاء 09 سبتمبر 2015

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة

فرضت شرطة الاحتلال صباح الأربعاء قيودًا وتضييقات على عمل حراس المسجد الأقصى المبارك، ونصب أفرداها كاميرات متنقلة على بزاتهم العسكرية لتوثيق تحركات الحراس حال اقتربوا من المستوطنين.

وقال المنسق الإعلامي في مركز شؤون القدس والأقصى "كيوبرس" محمود أبو العطا إن أفرادًا من شرطة الاحتلال نصبوا كاميرات مراقبة على بزاتهم العسكرية لتصوير ورصد أي تحرك لحراس الأقصى، وتسجيل أي تصرف خلال تصديهم للمستوطنين المقتحمين للمسجد.

وأوضح أن شرطة الاحتلال هددت الحراس بملاحقتهم وترتيب "ملفات جنائية" لهم لتقديمهم للمحاكم الصهيونية وإبعادهم عن الأقصى حال اقتربوا من المستوطنين.

وأكد أن هناك تصعيد صهيوني ممنهج واستهداف مباشر لحراس الأقصى يزداد يومًا بعد يوم، وذلك بهدف تحييد دورهم البارز في قضية الدفاع عن الأقصى والمرابطين والمرابطات، وتهديدهم بشكل مباشر حتى لا يقومون بالدور المناط بهم.

وأضاف أبو العطا "يبدو أن حجم الدعم لهؤلاء الحراس غير كاف، ولكن نطمع بأن يكون هناك دور فاعل وبارز للدفاع عنهم".

وفي السياق ذاته، واصلت شرطة الاحتلال التضييق على المسجد الأقصى للأسبوع الثالث على التوالي، ومنعت 40 امرأة بينهم ثلاث صحفيات من دخول المسجد، فيما احتجزت الهويات الشخصية لباقي الوافدين إليه عند الأبواب.

وذكر أبو العطا أن الشرطة هددت العديد من الصحفيين بإبعادهم عن الأقصى حال استمروا في توثيق وتصوير الأحداث فيه، لافتًا إلى أن هناك حملة اعتقالات وإبعادات عن المسجد بحق الرجال.

وأفاد أن نحو 15 متطرفًا اقتحموا منذ ساعات الصباح المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة وسط حراسة شرطية مشددة، ونظموا جولة في أنحاء متفرقة من باحاته، حيث تصدى المصلون والمرابطون لهم بهتافات التكبير والتهليل.

وفي سياق متصل، تواصل النساء الممنوعات رباطهن عند أبواب الأقصى، وخاصة باب السلسلة، احتجاجًا على منعهن من دخوله للأسبوع الثاني على التوالي.

يذكر أن المسجد الأقصى يتعرض للأسبوع الثالث على التوالي إلى حصار إسرائيلي، حيث تمنع عشرات النساء من الدخول إليه، وسط قيود تفرض على المصلين مع اشتراط تسليم هوياتهم عند الأبواب، في حين تسمح قوات الاحتلال للمستوطنين باقتحامه واستباحته، في محاولة لفرض مخطط التقسيم الزماني للمسجد.