الإعلام الحربي _ غزة
أكّد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، خالد البطش، على أن وضع واشنطن لقادة حركة "حماس" و"المقاومة اللبنانية" على لوائح الإرهاب هي خطوة دعم أخرى للكيان الصهيوني، موضحاً أن هذا القرار يبرز الموقف الأمريكي الضاغط على الحالة الفلسطينية والمقاومة في فلسطين، والداعم للكيان عبر تجريم قادة المقاومة ووضعهم على اللوائح الأمريكية المنحازة للاحتلال.
وشدّد البطش على أن هذا الموقف الأمريكي يستدعي رداً فلسطينيا عبر المضي قدماً في ترتيب البيت الفلسطيني وتعزيز الوحدة الوطنية، وكذلك الالتفاف حول خيار المقاومة وإشعار هؤلاء القادة بالفخر بعد أن ضاقت أمريكيا وإداراتها ذرعاً بجهادهم ونضالهم الذي تجاوز تأثيره وثقله حدود الموقف الصهيوني؛ ليستدعي تدخلاً للإدارة الأمريكية للتصدي لجهادهم.
وحمّل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الإدارة الأمريكية مسئولية هذا الغطاء الذي توفره للعدو الصهيوني لمواصلة العدوان على شعبنا واغتيال قادة المقاومة الباسلة.
وكانت واشنطن أعلنت، الثلاثاء الماضي، أنها أدرجت على لائحتها السوداء "للإرهابيين الدوليين" أسماء ثلاثة من قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" هم: محمد الضيف القائد العام لكتائب القسام، والأسيران المحرران عُضوا المكتب السياسي للحركة يحيى السنوار وروحي مشتهى، إضافة للأسير اللبناني المحرّر سمير القنطار.
وقد سبق للإدارة الأمريكية أن أدرجت على هذه اللائحة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، د. رمضان شلّح عام 1995، ونائبة زياد النخّالة عام 2014 ليكونا بذلك أول فلسطينيين يتصدران هذه القائمة، حيث رصدت مكافأة مالية كبيرة لمن يستطيع تحديد مكانهما.

