الإعلام الحربي _ غزة
أكدت عائلة الأسير المريض فتحي كامل محمد أبو حميد (30 عاما) لمؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية أجلت خضوعه للعملية الجراحية لاستئصال اللوزتين حتى تاريخ 21/09/2015م؛ بالرغم من تعيين موعدها مسبقاً عدة مرات، إلا أنه كان يتم تأجيلها بدون أي سبب يذكر.
ويعاني الأسير أبو حميد منذ عدة سنوات من احتقان حاد والتهابات شديدة في اللوزتين؛ ونتيجة لسياسة الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة مصلحة السجون الصهيونية؛ تدهورت حالته الصحية بشكل كبير وقرر أطباء الاحتلال في مشفى سوروكا بمدينة بئر السبع المحتلة استئصال اللوزتين وحددوا له موعدا لإجراء العملية؛ إلا أن سلطات الاحتلال الصهيوني أجلت الموعد أكثر من مرة وحدد تاريخ 21/09/2015م موعدا جديدا لإجراء العملية.
وشككت عائلة الأسير أبو حميد في جدية نوايا الاحتلال بتقديم العلاج اللازم لنجلهم المريض؛ مشيرة إلى أن الاحتلال على مدار سنوات ماطل في تقديم العلاج أو إجراء العلمية له؛ محملة الاحتلال المسئولية الكاملة على حالته الصحية.
من جهتها ناشدت مؤسسة مهجة القدس مؤسسات حقوق الإنسان المحلية والدولية والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر بضرورة التدخل العاجل للضغط على الاحتلال من أجل تمكين الأسرى المرضى وفي مقمتهم الأسير فتحي أبو حميد من حقوقهم المشروعة في العلاج والحرية.
جدير بالذكر أن الأسير فتحي أبو حميد ولد بتاريخ 20/08/1985م؛ وهو من مدينة رفح جنوب قطاع غزة؛ واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 07/07/2002م؛ مع رفيقه الأسير "حسنى محمد عيسى" من أبناء سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي؛ خلال تنفيذ عملية اقتحام لمستوطنة ايلي سيناي في شمال القطاع قبل انسحاب الاحتلال منها، وبعد اشتباك مع جنود الاحتلال ونفاذ سلاح الأسيران استطاع الاحتلال اعتقالهما، حيث تعرضا لتعذيب شديد بعد الاعتقال مباشرة ، من قبل أجهزة المخابرات الصهيونية ، للإدلاء بمعلومات حول زملائهم الذين استطاعوا الانسحاب بعد العملية بسلام. وأصدر بحقه حكماً بالسجن لمدة 18 عاماً.

