الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
ذكرت مصادر إعلامية عبرية، أن 650 مستوطناً صهيونياً اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك، الأحد (9/13)، بحماية عشرات رجال الشرطة وحرس الحدود، في وقت شهد فيه المسجد الأقصى مواجهات عنيفة استخدم فيها الاحتلال القنابل الصوتية والمسيلة للدموع والرصاص المطاطي بحق المصلين.
ووفقا لموقع "روتر" العبري، فإن المئات من المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى معززين بعشرات رجال الشرطة وحرس الحدود، حيث اقتحم 650 مستوطنا ساحات المسجد بمناسبة عيد رأس السنة العبرية.
بدورها، قالت صحيفة "معاريف" العبرية، إن المرابطين والمصلين تصدوا لهم مما أدى إلى إصابة أكثر من 60 مرابطًا ومصليًا بحالات اختناق وجروح.
وذكرت القناة السابعة العبرية، أن جنديين أصيبا في المواجهات بعد اقتحام المستوطنين وقوات من حرس الحدود ووزير الأمن الداخلي.
وفي تصريح له، قال وزير الأمن الداخلي في أعقاب اقتحامه للأقصى: "نشيد بأفراد الشرطة العسكرية التي عملت على حماية المستوطنين في اقتحام المسجد الأقصى بمناسبة رأس السنة العبرية، ولن نقف مكتوفي الأيدي إزاء اعتداءات المسلمين المرابطين على الزوارالمستوطنين للأقصى"، كما يدعي.
وأضافت القناة السابعة إن من بين المقتحمين للأقصى وزير الاستيطان الأسبق "أوري أرئيل"، وقد أدى شعائر تلمودية على باب الرحمة، وألقى كلمة للمستوطنين.

