الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أمس الأحد معقبة على فوز جيرمي كوربين برئاسة حزب العمال البريطاني، إنه تعهد بفرض حظر على بيع الأسلحة إلى "إسرائيل"، ووصف قادة المقاومة و"حزب الله" بـ"أصدقاء"، وتبرع بأموال إلى شخص ينفي وقوع المحرقة، وإذا تمكن من اختبار التمرد المتوقع في حزب المعارضة البريطاني وفاز بالانتخابات القادمة، سيصبح رئيسًا للحكومة.
ويتوعد يهود بريطانيا، ويقولون: "هذا انتحار سياسي لحزب العمال".
ويسود قلق كبير في الكيان الصهيوني من صعوبة كوربين الذي احتفل آلاف من البريطانيين بفوزه، إذ يعدّه الاحتلال عدوًّا لدودًا لها، وهاجمها كثيرًا خلال 32 عامًا من عضويته في البرلمان، وليس فقط أعرب عن تأييد مستمر للفلسطينيين ولمقاطعة الكيان؛ بل وزار بالماضي غزة ولبنان، وأصر على ضرورة مشاركة المقاومة وحزب الله بمسيرة السلام بين "إسرائيل" والفلسطينيين ووصف رؤساء المنظمتين بـ"أصدقاء يعملون من أجل السلام".
وقال في خطاب ألقاه في لبنان إنه سيشعر بالسرور إذا تمت دعوة قادة حزب الله والمقاومة لإلقاء خطابات أمام البرلمان البريطاني. والتقى بالماضي مع قادة للمقاومة و "حزب الله"، ومع الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية، ووصف اغتيال أسامة بن لادن بـ"مأساة".
ولم يحاول إخفاء مواقفه من الكيان الصهيوني، وقال: "تخضع "إسرائيل" إلى تحقيق بتهمة ارتكاب جرائم حرب، وإذا انتخبت عام 2020 رئيسًا للحكومة سأعمل على فرض حظر على بيع أسلحة لها".
ةيشعر يهود بريطانيا بقلق من فوز كوربين، وقال عضو في البرلمان البريطاني مقرب من اليهود: "يشكل فوز كوربين انتحارا لحزب العمل ببث حيّ، ومن الصعب عليه التخلص من آثار هذا الفوز، ويشبه هذا نجاح عضو الكنيست زحالقة برئاسة حزب العمل "الإسرائيلي" ".
ويشار إلى أن الطريق لوصول كوربين إلى رئاسة الحكومة ما تزال طويلة؛ إذ سيواجه خلال السنوات الخمس القادمة ولحين الانتخابات القادمة صعوبات كبيرة؛ حيث سيحاول أعضاء الحزب وخصوصًا مؤيدي "إسرائيل" وضع عقبات كبيرة أمامه.

