خبير لـ"الإعلام الحربي": ما يحدث بالأقصى أمر خطير للغاية

الإثنين 14 سبتمبر 2015

الإعلام الحربي _ خاص

حذر جمال عمرو الخبير في شؤون القدس من خطورة وتداعيات ما يحدث في المسجد الأقصى المبارك. مناشداً الجميع بالوقوف أمام مسؤولياتهم تجاه المدينة المقدسة التي يستهدفها الاحتلال على مدار الساعة.

وأضاف الخبير في شؤون القدس في حديث خاص لـ"الإعلام الحربي" أن ما يجري في المسجد الأقصى المبارك من مواجهات واعتداءات صهيونية على المصلين والمرابطين يعتبر اعتداء صارخ وخطير للغاية إضافة إلى مسلسل الاقتحامات اليومية والهجمة المتواصلة بحق المسجد الأقصى.

ووصف ما يحدث في المدينة المقدسة من انتهاكات تنفذ على الأرض من قبل حكومة الاحتلال ، بالمرحلة الجديدة التي تؤسس لمؤامرة صهيونية خطيرة تهدف إلى تهويد المسجد الأقصى المبارك.

وطالب جميع أحرار العالم بالوقوف إلى جانب أهلنا في القدس المحتلة وضرورة الخروج والانتفاض في مسيرات غاضبة وعارمة ضد الاعتداءات الإجرامية الصهيونية بحق المسجد الأقصى الذي يتعرض لأبشع عمليات الإجرام من قبل جنود الاحتلال والمستوطنين.

في سياق المتصل ولليوم الثاني على التوالي، حولت قوات الاحتلال محيط المسجد الأقصى وداخله إلى منطقة عسكرية مغلقة، ونصبت الحواجز العسكرية على كافة مداخله، ومنعت الرجال ممن هم دون الـ 45 عامًا من الدخول إليه، إضافة إلى قائمة النساء الممنوعات.

واقتحم نحو 45 مستوطنًا متطرفًا اليوم المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من قوات الاحتلال، ونظموا جولة في أنحاء متفرقة من باحاته، وسط تعالي هتافات المصلين وتكبيراتهم داخل المسجد.

وكان عشرات المصلين والمعتكفين أصيبوا أمس الأحد بجراح وحالات اختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال الصهيونية الرصاص المطاطي والقنابل الغازية والصوتية خلال اقتحامها المسجد الأقصى المبارك والمصلي القبلي المسقوف.

وتتزامن هذه الاقتحامات مع حلول عيد رأس السنة العبرية حيث دعت جماعات يهودية إلى اقتحام المسجد.