الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
قرر رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو في أعقاب جلسة مشاورات طارئة الليلة الماضية بخصوص ازدياد عمليات إلقاء الحجارة دراسة تخفيف تعليمات إطلاق النار على ملقي الحجارة، إضافة لفرض غرامات باهظة على عائلاتهم.
كما سيسعى نتنياهو إلى تمرير قانون سريع لتشديد عقوبات ملقي الحجارة ويعتبر بمثابة الحد الأدنى ويشمل السجن لسنوات طويلة لملقي الحجارة، إضافة لتحويل آخرين للاعتقال الإداري.
وحول دراسة هذه المقترحات للجان خاصة بهذا الشأن في لقاء حضره وزير الجيش موشي يعلون، ووزير الأمن الداخلي جلعاد اردان، ووزيرة العدل أييلت شكيد في حين تقرر عقد اجتماع آخر لاحقا.
وينوي نتنياهو القيام بزيارات مفاجئة ل"أماكن الاحتكاك" بالأقصى في محاولة لرفع معنويات مستوطنيه بالقدس المحتلة، بعد يومين من مقتل أحدهم نتيجة إلقاء الحجارة وانحراف مركبته.
ويرى مراقبون للشأن الصهيوني أن معنى دراسة تخفيف إجراءات إطلاق النار سيكون إطلاق النار المباشر على ملقي الحجارة بهدف قتلهم دون انتظار قرارات المحاكم.
ووصف اردان الحجر بأنه سلاح فتاك مشيراً إلى أن إلقاء الحجارة يعتبر بمثابة محاولة التسبب بالقتل العمد، متمسكاً بنيته اشتراك ترقية القضاة بتشديدهم من عقوبات ملقي الحجارة.

