تقرير: أربع أسرى من باقة الغربية دخلوا عامهم الـ25 في سجون الاحتلال

الأحد 21 مارس 2010

الإعلام الحربي – وكالات:

 

أفادت منظمة أنصار الأسرى ، أن أربعة أسرى من المناطق التي احتلت عام 1948 ، وممن يحتلون مكانة متقدمة على قائمة "عمداء الأسرى" دخلوا عامهم الخامس والعشرين في سجون الاحتلال الصهيوني بشكل متواصل.

 

وذكرت "أنصار الأسرى" في بيان وصل لها الأحد أن الأسرى هم: إبراهيم نايف حمدان أبو مخ (47 عاما)، ورشدى حمدان محمد أبو مخ (47 عاماً)، ووليد نمر اسعد دقة (48 عاماً)، وإبراهيم عبد الرازق احمد بيادسة (49 عاماً) وجميعهم من باقة الغربية.

 

وأوضحت بأن الأسرى الأربعة كانوا قد اعتقلوا بتهمة مقاومة الاحتلال في شهر مارس/ آذار عام 1986، وحكم على كل واحد منهم بالسجن المؤبد، ويقبعون الآن في سجن جلبوع.  

 

وأكدت المنظمة أن ملف أسرى الداخل يعتبر أحد أبرز ملفات الأسرى، مشيرة إلى وجود 20 أسيراً من الداخل الفلسطيني معتقلين منذ ما قبل اتفاقية أوسلو، وهم من مناطق فلسطينية متعددة احتلت عام 1948 مثل يافا وحيفا وعارة والمثلث واللد وكفر قاسم وأم الفحم وباقة الغربية.

 

ولفتت إلى أن أقل أسير من هؤلاء مضى على اعتقاله 18 عاماً، فيما بينهم (16 أسيراً) هم ضمن قائمة "عمداء الأسرى" الذين أمضوا أكثر من عشرين عاماً، وأقدمهم العجوز "سامي يونس" (79 عاماً) والذي مضى على اعتقاله 27 عاماً.  

 

قضية واحدة لا تتجزأ

وأكدت المنظمة على موقفها الثابت تجاه قضية الأسرى باعتبارها قضية موحدة لا تتجزأ، مع منح الأولوية للأسرى القدامى الذين مضى على اعتقالهم عشرات السنين، وأن أسرى الداخل كانوا ولا يزالوا جزء وجزء أصيل من الحركة الأسيرة، ويجب أن يكونوا ضمن أي صفقة تبادل يمكن أن تبرم في القريب.

 

واعتبرت أن أي صفقة تبادل يمكن أن تقفز عن هؤلاء أو تستثني بعضهم، هي صفقة منقوصة وغير مقبولة فلسطينياً، مشيرة إلى أن الاحتلال يتعامل معهم على أنهم (مواطنون صهاينة)  باعتبارهم يحملون الهوية الصهيونية، ولا تمنحهم أي من الحقوق والامتيازات التي تمنحها للسجناء الصهاينة.

 

وأضافت بأن الاحتلال يعتبر اعتقالهم وإطلاق سراحهم هو شأن صهيوني داخلي، الأمر الذي أبقى قضيتهم رهينة في قبضة الاحتلال، مما أدى لاستبعادهم من الإفراجات السياسية عقب أوسلو أو من صفقات التبادل التي جرت في السنوات الأخيرة.  

 

وأشارت المنظمة إلى أنه قد آن الأوان لكسر هذه القاعدة المرة وتغيير هذا المنطق الغير مقبول في التعامل معهم والسعي الجاد لإطلاق سراحهم شأنهم شأن باقي الأسرى من المناطق الفلسطينية الأخرى من خلال المفاوضات والسلطة الفلسطينية أو من خلال صفقة التبادل التي يدور الحديث حولها.  

 

دعوة لآسري شاليط

وشددت المنظمة على مطلبها لآسري " شاليط " بالتمسك بإدراج كافة أسرى الداخل وتحديداً القدامى ضمن صفقة التبادل التي تدور المفاوضات حولها وضمان إطلاق سراحهم جميعاً. لافتة إلى أن العدد الإجمالي لأسرى الداخل الآن قرابة ( 130 أسيراً ) بينهم ( 4 ) أسيرات.  

 

وكانت "منظمة أنصار الأسرى" وهي منظمة فلسطينية شبابية تطوعية مستقلة تعمل وتنشط من أجل قضايا الأسرى ، قد أطلقت حملة المليون بريد الكتروني الإعلامية الالكترونية للتعريف بالأسرى القدامى عموماً ومن ضمنهم أسرى الداخل وأسرى القدس .  

 

وناشدت كافة الجهات المختصة والمؤسسات المعنية للمساهمة في هذه الحملة وإنجاحها بما يتناسب وحجم ومعاناة الأسرى وصمودهم، وبما يضمن إبراز الدور والمكانة الوطنية والاجتماعية والسياسية لهم، وتسليط الضوء عليهم.