الإعلام الحربي _ خاص
نظمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الجمعة مسيرةً جماهيريةً حاشدة نصرة للمسجد الأقصى المبارك شمال قطاع غزة.
وشارك في المسيرة الحاشدة التي انطلقت من مسجد الشهيد عز الدين القسام بعد صلاة الجمعة مباشرة وصولاً إلى ساحة مسجد الشهيد أنور عزيز، قادة وعناصر وأنصار حركة الجهاد الإسلامي وجمع غفير من المواطنين.
وألقى الشيخ خضر حبيب كلمة حركة الجهاد الإسلامي خلال المسيرة، تحدث فيها على ضرورة نهوض الأمة العربية والإسلامية من سباتها نصرةً للمسجد الأقصى المبارك، الذي يتعرض لشتى أنواع الاعتداءات الصهيونية الإجرامية صباح مساء.
وقال الشيخ خضر حبيب ان اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه بحق أهلنا في المدينة المقدسة والمسجد الأقصى لن تمر دون عقاب ورد، يردع المحتل عن اعتداءاته المتواصلة.
وطالب القيادي حبيب شعبنا الفلسطيني بالضفة الغربية والأراضي المحتلة "48" بضرورة شد الرحال إلى المسجد الأقصى والرباط فيه والتصدي لشرطة الاحتلال والمستوطنين وردعهم عن اعتداءاتهم بحق المسجد الأقصى.
وأضاف حبيب ان الشعب الفلسطيني المجاهد سيبقى الجدار المتين والحصن الحصين، المدافع عن حياض الأمة وعن مسجدها المبارك "المسجد الأقصى" بكل ما يملك من قوة وإرادة.
من جهته، طالب الأسير المحرر المقدسي فؤاد الرازم المقاومة بضرورة تفعيل كافة أدواتها للرد على جرائم الاحتلال بالضفة المحتلة، والتصدي للعدوان الصهيوني الغاشم بحق المسجد الأقصى والمرابطين فيه.
من جانبه، أكد الأسير المحرر محمد أبو جلالة في حديث خاص لـ"الإعلام الحربي" ان المسيرة الجماهيرية التي خرجت نصرة للمسجد الأقصى ورفضا للاعتداءات الصهيونية بحقه، ما هي الا رسالة قصيرة من حركة الجهاد الإسلامي للعدو الصهيوني، وعليه أن يفهم بأن الجهاد في صمتها إعداد، وان سرايا القدس على استعداد تام بأن ترد على جرائم العدو في الزمان والمكان المناسبين.
وشدد على أن سرايا القدس، كسرت صمتها سابقاً في عملية "كسر الصمت" رداً على جرائم الاحتلال بحق شعبنا والمسجد الأقصى. مطالباً العدو الصهيوني بأن لا يجرب السرايا في جولة تصعيد قادمة.
وناشد أبو جلالة المرابطين في باحات المسجد الأقصى، بالثبات وصد اعتداءات المحتل بحقه بكل ما يملكون من قوة ولو كلفهم ذلك دمائهم فداءً وضريبةً للأقصى المبارك. موجهاً لهم التحية الجهادية من أرض غزة الإباء.






























