الإعلام الحربي _ خاص
نظمت حركة الجهاد الإسلامي مسيرة جماهيرية حاشدة في مدينة رفح اليوم الجمعة، خرجت من مسجد العودة وسط مدينة رفح عقب صلاة الجمعة بعنوان " لبيكـ يا أقصانا ".
وانطلقت المسيرة من أمام مسجد العودة وسط مدينة رفح حتى ميدان "النجمة" بمشاركة واسعة من قيادات وكوادر حركة الجهاد الإسلامي، ورُفعت خلال المسيرة الشعارات المنددة بما يجري في مدينة القدس والمسجد الأقصى.
وأكد الشيخ نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في كلمة له أن الفلسطينيين اليوم ينتفضون في كل مكان إعلاء لصوت القدس والذي يشكل الرمز الأبرز في هذا الصراع الذي فرض على شعبنا وأمتنا.
وقال:" إن المسجد الأقصى يتعرض لحملة مجنونة ومحمومة من أجل طمس معالمه ومعالم المدينة المقدسة بأسرها"، مضيفاً بأن المقدسيين يعانون معاناة إضافية كونهم يرابطون على بعد أمتار من المسجد الأقصى.
وأوضح عزام بأن هذا التجمع والتجمعات في فلسطين وخارجها تأتي تأكيداً على وحدة الأمة حول هذا الهدف المبارك المقدس وتأكيداً على وقوف الأمة كلها حول المسجد الأقصى ومدينة القدس رغم ما يجري في ساحاتنا ورغم ما يجرى في عواصم الوطن العربي والإسلامي.
وأضاف الشيخ عزام بأن هذا الجنون الذي يعصف بالمنطقة وبحر الدم الذي لم يتوقف منذ سنوات، شوش على مدينة القدس والقضية الفلسطينية التي آمن الجميع على امتداد الوطن العربي والإسلامي بأنها هي القضية الأبرز لكل عربي ومسلم.
وأجمل الشيخ عزام كلمته التي ألقاها أمام المحتشدين مؤكداً على النقاط التالية :
أولاً / كانت القدس وستظل جوهر هذا الصراع ورمزه الأبرز والأقدس مهما حاولت "اسرائيل" ومهما بذلت لتهويد المدينة المقدسة ولتقسيم المسجد الأقصى ولحرمان المسلمين من مجرد الوصول إليه.
ثانياً / ما يجري في القدس اليوم وما يجرى في المسجد الأقصى هو محصلة لسنوات طويلة من العجز والتقصير العربي.
ثالثاً / الشعب الفلسطيني قدم على مدى سنوات الصراع تضحيات كبيرة وكانت القدس مصدر إلهام بارز لهذا الشعب العظيم في الداخل وفي المنافي والشتات ونحن على يقين بأن شعبنا مهما كان الوضع السياسي الذي يعيشه وعلى اختلاف الأزمنة والعصور كان مثالاً في التضحية والصبر والصمود وسيحافظ على صورته هذه على الرغم من كل ما يجري له وما يعيشه من ألم وحرمان ومعاناة.
رابعاً / "اسرائيل" تستغل الوضع المؤسف الذي تعيشه الساحة الفلسطينية والذي نجم عن الانقسام والخلاف، كما تستفيد من الوضع الإقليمي وهذه الفوضى التي تعم الوطن العربي والإسلامي وبالتالي تفعّل خططها ومشاريعها الموجودة منذ سنوات والتي تهدف إلى تهويد القدس والمسجد الأقصى.
خامساً / السلطة كونها سلطة مطالبة بالكثير لتفعله من أجل القدس والمسجد الأقصى رغم محاولاتها العديدة للاستنكار في المحافل العديدة إلا أن هذا غير كاف، ويجب أن تتخذ خطوات سريعة وحازمة أولها وقف التنسيق الأمني انتصار للقدس والمسجد الأقصى.
سادساً / الفلسطينيون جميعاً مطالبون بتكثيف المساعي للخروج من هذه الحالة المؤسفة التي نعيشها وتعيشها قضيتنا، ومطالبون بتسريع الجهود لاستعادة وحدتهم وترتيب وضعهم الداخلي وبناء جبهة متماسكة.
سابعاً / يجب أن تتوقف سياسة المناكفات التي تكلف شعبنا الكثير وتزيد الأعباء عليه وتضاعف من معاناته ويجب أن تتوقف الإجراءات المناوئة لها من كافة الأطراف.
ثامناً / تحية كبيرة وواجبة إلى المقدسيين والمرابطين في المسجد الأقصى الذين يقفون في هذه الساعات الصعبة دفاعاً عن مدينتهم وعن مسجدهم وعن هذا الرمز المقدس.

















