البطش: المعركة مع العدو معركة مقدسات وحرب على العقيدة.. وندعو لتصعيد

الأحد 21 مارس 2010

الإعلام الحربي _ غزة :

 

قال خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين:"إن المعركة مع العدو الصهيوني معركة مقدسات وما يدور في القدس ليس صراع علي مناطق نفوذ ولكنها حرب علي العقيدة ومسري النبي, فاليهود يبحثون عن عقيدة في القدس بينما الأمة تتخلي عن عقيدتها ومقدساتها" متسائلاً :"إن لم نثأر ونغضب للقدس والمسري فعلي ماذا سنغضب؟!".

 

وأكد القيادي البطش أن المصالحة الوطنية تعتبر الركيزة الأساسية والمنقذ الوحيد للوضع الفلسطيني والدفاع عن المقدسات, مطالبا الجميع "بتصعيد خيار المقاومة والجهاد والالتفاف حوله, والعمل علي تفعيل وتعزيز قوة الردع ضد العدو الصهيوني المجرم والتي بدأت تضعف بسبب الانقسام المقيت".

 

إلي ذلك، انتقد القيادي في الجهاد الإسلامي أداء جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي تجاه ما يجرى في القدس، مطالبا الجميع بالتحرك واتخاذ خطوات حقيقية والقيام بالدور الواجب والواضح تجاه ما يحصل في فلسطين.

 

كما وانتقد المؤسسات الإسلامية والعربية في العالم، واصفا حالها بـ"المغيبة والنائمة" تجاه ما يحصل في المقدسات, داعيا إياها لتفعيل دورها, مناشدا العلماء والدعاة للوقوف إلي جانب أهل فلسطين ومقدساتهم "كونها أرض وقف إسلامي وليس أرض للفلسطينيين وحدهم".

 

وندد البطش في الوقت ذاته بالمفاوضات وكافه أشكال التنسيق بين الاحتلال الصهيوني والسلطة الفلسطينية, مطالبا الأخيرة بالتوقف التام عن هذا المسار "إن كانت بطريقة مباشرة أو غير مباشرة", مشيراً إلى أن الدولة العبرية لا تعرف إلا لغة القوة، "فهي لازالت تضرب بعرض الحائط كل الاتفاقيات والالتزامات السابقة التي أبرمتها مع السلطة".

 

وأكد أن المفاوضات "لم تخدم أحداً بل مكنت العدو من بناء المستوطنات في الضفة الغربية، حتي وصل الأمر للتغول علي المقدسات ونهبها"، مشدداً على ضرورة العمل علي محاصرة العدو وإجباره على التوقف عن جرائمه واعتداءاته بحق الفلسطينيين ومقدساتهم.

 

 

من ناحية أخرى بين البطش أن حركته ستقوم بجملة من الفعاليات بالتزامن مع انعقاد القمة العربية المقبلة أواخر الشهر الجاري في ليبيا، داعيا الجماهير للمشاركة في الدعوة التي ستوجهها الحركة وذلك للتحرك يوم القمة, للتعبير عن موقف فلسطيني موحد تجاه ما يجري في القدس والمطالبة برفع الحصار عن غزة.

 

وقال البطش"أن النظام العربي الرسمي لفظ  فلسطين من أدبياته وان العرب رفعوا أيديهم وغادروا موقع المسؤولية الأخلاقية والدينية, تجاه ما يجري في فلسطين وتركوا يد العدو طليقةً لنهب وانتهاك المقدسات الإسلامية الفلسطينية، مشدداً في الوقت ذاته علي أن  المصالحة ستكون دافعاً؛ لتحريك عجلة الصمت التي تمارسها الأنظمة العربية تجاه ما يمارسه الاحتلال من تهويد للمدينة المقدسة وضم الأراضي وطرد الأهالي من بيوتهم.