الإعلام الحربي _ غزة
نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، صباح اليوم الثلاثاء، الشهيد المجاهد ضياء عبد الحليم التلاحمة في بلدة دورا قضاء مدينة الخليل بالضفة المحتلة.
وقد استشهد المجاهد ضياء بعد أن أطلقت قوات الاحتلال الصهيوني الرصاص عليها بالقرب من مفرق خرسا ما أدى إلى استشهاده.
ووفق شهود عيان فإن الشاب كان قد نصب كمينا لجيب من جيش الاحتلال أثناء مروره على مفرق خراسا جنوب الخليل، بعد وضعه حاجزا من الحجارة، وألقى قنبلة باتجاهه فانفجرت فيه مما أدى إلى استشهاده على الفور.
وقد ترك الجنود الشاب ملقى على الأرض لساعات قبل أن يتم سحبه عن طريق روبورت آلي وأخذه معهم.
فيما لم تسمح قوات الاحتلال للإسعاف الفلسطيني من الوصول إليه في تلك اللحظة، ولم يتعرف والد الشهيد عله إلا من خلال ملابسه بعد تداول صوره عبر الإعلام.
وعقب استشهاده بساعتين، اقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال بلدة خراسا وقامت بعمليات مداهمة وتفتيش لمنازل المواطنين هناك.
وفيما يلي نص بيان الحركة :
بسم الله الرحمن الرحيم
"وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَٰئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ، وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ"
صدق الله العظيم
تحتسب حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ابنها المجاهد المهندس/ ضياء عبد الحليم محمود التلاحمة (21 عاماً) من بلدة دورا قضاء الخليل، الذي استشهد فجر اليوم أثناء تأديته للواجب الوطني الجهادي في التصدي لقوات الاحتلال ومدافعاً عن الأرض والمقدسات.
لقد عاش الشهيد باراً بوالديه وعائلته المجاهدة المعطاءة، وفياً لفلسطين ومدافعاً عن القدس ، ومنتمياً لحركة الجهاد الإسلامي منذ نعومة أظفاره، وعمل منسقاً للرابطة الإسلامية في جامعة القدس – أبو ديس حيث التحق بها طالباً متفوقاً بكلية الهندسة .
إننا إذ ننعى الشهيد المجاهد ضياء، فإننا نعاهد الله تعالى أن نظل أوفياء لأرواح الشهداء الأبرار وأن نواصل نهج الجهاد والمقاومة الذي ساروا عليه ، وأن نحفظ دمهم ووصاياهم.
كما ندعو أبناء شعبنا إلى السير على ذات الطريق الذي سلكوه وإلى استمرار المواجهة مع قوات الاحتلال دفاعاً عن المسجد الأقصى المبارك مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعراجه إلى السماوات العلى.
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الثلاثاء 8 ذو الحجة 1436هـ، 22/9/2015م

