الإعلام الحربي _ غزة
طالبت حركة الجهاد الإسلامي، أمس الثلاثاء، فصائل المقاومة الفلسطينية، بإعادة تقييم التهدئة مع الاحتلال الصهيوني عقب تنفيذه جريمة قتل الشاب ضياء عبد الحليم محمود التلاحمة(21 عاما) من حركة الجهاد الإسلامي، عند مفرق خرسا جنوب بلدة دورا جنوب الخليل، واستشهاد الفتاة هديل الهشلمون(18 عاما)، جراء إطلاق النار عليها من قبل قوات الاحتلال عند مدخل شارع الشهداء في مدينة الخليل.
وقال القيادي في الجهاد أحمد المدلل: "أمام حالة الحرب التي يشنها الاحتلال ضد شعبنا مطلوب منا كفلسطينيين التوحد لمواجهة هذا الإجرام والتعالي على الانقسام الذي يعطي الغطاء للاحتلال الصهيوني للامعان في جرائمه ضد الشعب الفلسطينيين"، مؤكداً أن الوحدة اليوم حاجة ضرورية أكثر من أي وقت مضي.
وأكد المدلل أن التهدئة مع "إسرائيل" ليست مقدسة ولن تكبل أيدي المقاومة الفلسطينية، مبيناً أن عدة تصريحات صدرت مؤخر من قيادات في فصائل المقاومة جري عبرها التأكيد على أن التهدئة ليست سيف مسلط على رقاب الفلسطينيين، مشيراً إلى أن رده العنيف سيكون على الصهاينة وبالإجماع الفلسطيني.
وذكر المدلل أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، مطالب خلال هذه الأوقات بالدعوة لعقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية، ليجمع الكل الفلسطيني لإيجاد إستراتيجية فلسطينية موحدة لمواجهة الاحتلال.
ووصف القيادي في الجهاد أحمد المدلل، جريمة الخليل، بأنها تعكس الطبيعة الإجرامية للاحتلال الصهيوني، الذي يستعمل ترسانته العسكرية ضد فلسطينيين عزل من السلاح، معتبراً ما جري يأتي في سياق جريمة الحرب التي يشنها رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، ضد الشعب الفلسطيني لكسر إرادتها من التصدي لما يجري بالأقصى.
وتوقع القيادي المدلل أن تتسع رقعة المواجهات في الضفة الغربية عقب جريمة الخليل، قائلاً: "الضفة على حافة الانفجار في وجه العدو"، مضيفاً: "طالما أن محاولات تقسيم الأقصى من قبل الصهاينة قائمة، فإن ذلك يعنى أن انتفاضة الفلسطينيين بالضفة الغربية بدأت بالاشتعال، ولا يمكن للاحتلال في أي حال من الأحوال إيقافها".

