إصابات باقتحام الاحتلال للأقصى والمصلى القبلي

الإثنين 28 سبتمبر 2015

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة

أصيب عدد من المصلين والمعتكفين صباح الاثنين بالرصاص المطاطي والقنابل الصوتية والغازية خلال اقتحام قوات الاحتلال الصهيوني  المسجد الأقصى المبارك والجامع القبلي المسقوف.

وقال المنسق الإعلامي في مركز شؤون القدس والأقصى "كيوبرس" إن قوات كبيرة من الوحدات الخاصة قوامها نحو 350 عنصرًا اقتحمت صباحًا المسجد الأقصى من جهة بابي المغاربة والسلسلة، وشرعت بإلقاء وابل كثيف من القنابل الصوتية والغازية والرصاص المطاطي بشكل عشوائي تجاه المصلين.

وأضاف محمود أبو العطا " أن تلك القوات اعتدت على المصلين بالضرب والدفع وبالقنابل الغازية والصوتية ، ما أدى لإصابة عدد منهم بالاختناق.

وأوضح أن قوات الاحتلال حاصرت الجامع القبلي بأعداد كبيرة، واعتلت القناصة سطح الجامع، وحطمت عددًا من النوافذ الشرقية بمقصات حديدية وأدوات خاصة، كما أطلقت الرصاص المطاطي وقنابل الغاز على المعتكفين، مما أدى لوقوع إصابات.

وأفاد أن تلك القوات أدخلت لأول مرة حائط مصفح متنقل من باب المغاربة إلى منطقة باب الجنائز، وبدأت بإطلاق الرصاص المطاطي والقنابل الغازية في القبلي لمدة 20 دقيقة.

وأشار إلى أن قوات الاحتلال اعتدت على النساء بالضرب المبرح عند ميضأة الكأس، وتم طردهن وجميع المصلين من المسجد حتى كبار السن، ولم يتبق بالمسجد سوى حراس وموظفي الأوقاف والمعتكفين في القبلي فقط.

وفي السياق ذاته، اندلع حريق عند أبواب الجامع القبلي حينما اعتدت قوات الاحتلال على المصلين، وحاولت دفعهم بالقوة، كما اشتعلت النيران في قسم من السجاد بمنطقة الأقواس الداخلة للجامع، ولكن تم السيطرة على الحريق.

ولفت أبو العطا إلى أن قوات الاحتلال تستهدف كل شخص يحاول التصوير بكاميرا جواله الشخصي، وهددت عددًا بالاعتقال ورشه بغاز الفلفل في حال استمر بتصوير الأحداث، كما اعتدت على عدد من الصحفيين، ومنعتهم من تغطية الأحداث.

وأوضح أن تلك القوات أعلنت منطقة باب حطة وشارعي المجاهدين والواد وباب السلسلة منطقة عسكرية مغلقة، وقمعت كل من يتواجد قرب باب السلسلة، وأبعدت المصلين والمرابطين عنه لمسافة لا تقل عن 100 متر.

وذكر أن نحو 20 مستوطنًا متطرفًا اقتحموا في الصباح الأقصى من جهة باب المغاربة بحراسة أمنية مشددة، ونظموا جولة في أنحاء متفرقة من باحاته.

وأكد أبو العطا أن هناك نية صهيونية باستباحة المسجد الأقصى بقرار واضح من حكومة الاحتلال، وهناك أيضًا حملة إعلامية من قبل وسائل الإعلام الإسرائيلية للتحريض على الأقصى والحركة الإسلامية في الداخل المحتل.

وكانت قوات الاحتلال نصبت فجر اليوم الحواجز والمتاريس الحديدية في محيط المسجد الأقصى وعند أبوابه، ونشرت عناصرها المدججة على مداخله، ومنعت دخول المصلين ممن هم دون سن الـ 50، وجميع طلاب وطالبات المدرسة الشرعية، تلاه منع جماعي بعد الساعة السابعة والنصف صباحًا.

ويرابط عند أبواب الأقصى وخاصة أبواب حطة والمجلس والسلسلة العديد من أبناء القدس والداخل الفلسطيني بعد منعهم من الدخول.

ينما تسعى قوات الاحتلال لتأمين مسارات اقتحامات للمستوطنين بعد توجيه جماعات الهيكل وأوساط إسرائيلية دعوات لاقتحام المسجد اليوم تزامنًا مع عيد "العرش" العبري.