الإعلام الحربي _ جنين
أحرقت قوات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم الأحد جزء من منزل في مخيم جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، واصابت 3 شبان بالأعيرة النارية خلال مواجهات وتوصف بالأعنف منذ فترة.
وذكرت مصادر أن قوات صهيونية كبيرة اقتحمت فجرا مخيم جنين وقامت بمحاصرة الشاب قيس السعدي بداخل منزل في محيط مسجد عبد الله عزام، وحولت العديد من المنازل المجاورة إلى نقاط عسكرية.
واندلعت على اثر ذالك مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال ما أدى إلى إصابة 3 شبان بأعيرة نارية تم نقلهم الى مستشفى الشهيد خليل سليمان عرق منهم المصاب حسني احمد صلاح.
وأضافت المصادر، ان قوات الاحتلال لا تزال تحاصر المنزل بعد ان احرقت عرفتين منه .
وكانت قوات الاحتلال بدأت فجرا بقصف منزل المطارد من كتائب القسام قيس السعدي بالقذائف مما أدى لاشتعال النيران فيه دون أن يعلم إن كان المطار السعدي بداخله أم لا.
وقالت مصادر محلية, إن قوات الاحتلال التي تحاصر منذ ثلاث ساعات منزل السعدي وتطالبه بتسليم نفسه عبر مكبرات الصوت شرعت بقصف المنزل بالقذائف حيث تسمع أصوات انفجارات قوية في المنزل.
وأشار مواطنون إلى أن قوات الاحتلال تحاصر المنزل من كافة الجهات فيما لا يعلم مصير من في المنزل سيما المطارد السعدي والمطلوب لقوات الاحتلال منذ عامين.
وقالت المصادر, إن أكثر من 40 آلية عسكرية اقتحمت مخيم جنين في وقت مبكر من فجر اليوم وحاصرت منزل المقاوم السعدي والمطلوب لقوات الاحتلال منذ عامين، وتطالبه عبر مكبرات الصوت بتسليم نفسه فيما تصدى المقاومون لقوات الاحتلال لفك الحصار عن المنزل.
وامتدت المواجهات الواسعة مع قوات الاحتلال الصهيوني إلى شارع حيفا والشارع العسكري في مدينة جنين في ظل استمرار وصول التعزيزات العسكرية الصهيونية لمخيم جنين واستمرار محاصرة وقصف منزل المطارد قيس السعدي.
يذكر أن قوات الاحتلال شنت عملية عسكرية فاشلة قبل نحو شهر لاعتقال السعدي وهدمت خلالها منزل الناشط في حركة حماس مجدي أبو الهيجاء وعائلته.

