الإعلام الحربي _ خاص
قال المحلل السياسي حسن عبدو إن الطريق للوحدة الفلسطينية يكون في برنامج نضالي يوحد الجميع ويتجاوز حالة التشرذم والانقسام الداخلي الفلسطيني.
وأوضح عبدو في حديث خاص لـ"الإعلام الحربي" الأحد أن اليمين المتطرف الحاكم يرى بأن البيئة الفلسطينية والإقليمية تدعم كل عمل فدائي يحدث بالقدس الشريف، مشيراً إلى ان أن ما يحدث هناك هو عبارة عن ردود فعل من كل أطياف الشعب وقواه السياسية.
وأضاف المحلل السياسي إن كل التقديرات السياسية تقول بأن ما يحدث هو انتفاضة ثالثة ضد الاحتلال وهذه الانتفاضة لن تكون عبارة عن هبة طالما هناك إصرار من اليمين الصهيوني لاستخدام العنف ضد الفلسطينيين.
وأشار عبدو إلى أن الإجراءات التعسفية التي يستخدمها الاحتلال وقطعان المستوطنين هو ما دفع الشهيد مهند حلبي للتصدي لهم وقتل عدد منهم، موضحاً أن الشهيد ضياء التلاحمة ابن حركة الجهاد الإسلامي كان نبراسا يفتتح بدمه مرحلة الدم والانتفاضة الثالثة.
وأكد عبدو بأن اليمين الحاكم يعتبر القدس والضفة المحتلتين هما مركزية المعركة وان الخطر يأتيهم من هناك، مؤكداً بأن أي معركة في غزة ستكون بمثابة التشويش عن المعركة المركزية.
وأردف بالقول :"إن على فصائل المقاومة في غزة أن تبحث عن وسائل قتالية جديدة وعلى الإعلام أن يبقى مشدودا لما يدور في القدس والضفة حيث المعركة المركزية الفاصلة وفي هذه المرحلة بالذات.
ووجه عبدو رسالة إلى الشعب الفلسطيني قائلاً: "على الجميع أن يطور وسائله لدعم المعركة هناك وليس لفتح جبهة جديدة يبعد من خلالها أنظار الإعلام عن القدس ويوفر الغطاء للاحتلال للتقسيم الزماني والمكاني للمنطقة".

