خبير عسكري: العمليات الفردية وبال يهدد المؤسسة الأمنية والعسكرية الصهيونية

الإثنين 05 أكتوبر 2015

الإعلام الحربي _ خاص

أكد المحلل والخبير العسكري، اللواء يوسف الشرقاوي أن العمليات التي شهدتها الضفة الغربية والقدس في الآونة الأخيرة، إضافةً للاشتباكات الشبه يومية مع جيش الاحتلال ومستوطنيه في كافة مناطق التماس، تحمل رسالة مهمة للقادة السياسيين، أن الشعب الفلسطيني لم يعد ينطلي عليه الشعارات والخطابات، وأنه يدفع الجميع نحو الانغماس في العمل الميداني المقاوم للاحتلال بكل الأدوات"، واصفاً ما يجري بالضفة الغربية والقدس الشريف بالحراك الشبابي، الذي قد يرتقي إلى مستوى الانتفاضة الشعبية العارمة.

وأكمل حديثه لـ"الإعلام الحربي" قائلاً:" إن الانتفاضة القادمة يجب أن تكون مختلفة عن كل الانتفاضات السابقة، من حيث التنظيم ووضوح الأهداف والخطط المعدودة لبقائها واستمرارها، وأن لا تسمح لأحدٍ كان أن يلتف عليها كما حدث إبان انتفاضة الحجارة المباركة، حتى تؤدي رسالتها التي انطلقت من أجلها دون نقصان، وهو تحقيق النصر المؤزر على العدو الصهيوني"، مشدداً على أن الانتفاضة القادمة يجب أن تحمل عنوان ممنوع الهزيمة والانكسار، لأنها ستكون أخر الانتفاضات في وجه الاحتلال.

ويجزم الخبير العسكري إلى أن ممارسات المؤسسة العسكرية العنجهية ضد الشعب الفلسطيني، ستؤجج وترفع وتيرة التحدي أكثر لدى الشارع الفلسطيني، الذي وصل لمرحلة الانفجار نتيجة للممارسات الصهيونية العدوانية ضد المسجد الأقصى والحرائر وكل ما هو فلسطيني، مؤكداً أن الأيام القادمة ستؤكد أين تسير الجماهير الفلسطينية.

ويرى الشرقاوي أن عملية القدس التي نفذها الشهيد المجاهد مهند حلبي تأتي ضمن مسلسل العمليات الفردية التي ستكون وبال على المؤسسة الأمنية والعسكرية للاحتلال الصهيوني، مبيناً أن العملية مكان حدوث العملية وساعة تنفيذها يؤكد أنه تم التخطيط لها بشكل جيد، وتنفيذها بشجاعة منقطعة النظير.

وفي الختام هل ستثمر دماء الشهداء المجاهدين مهند حلبي وضياء التلاحمة وفادي علون وعياً وإيماناً وثورة تجيب كل أزقة وحواري وشوارع الوطن المبارك ، كما معركة السادس من تشرين "الشجاعية" التي أنجبت جيلاً عرف حقيقة العدو الصهيوني، وأمن بحتمية المواجهة رغم قلة الإمكانات، وفجر انتفاضته التي كانت بركان قض مضاجع الاحتلال وهدد وجوده ؟