الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
زعم جيش الاحتلال الصهيوني مساء الاثنين عن اعتقال قواته الخلية المسئولة عن قتل مستوطنين قرب بلدة بيت فوريك في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة مساء الخميس الماضي.
وكتب أوفير جندلمان الناطق باسم رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو على حسابه على موقع "فيس بوك" أن اعتقال المجموعة تم بالتنسيق بين الجيش وجهاز الأمن الداخلي "الشاباك".
وادعى أن المجموعة المعتقلة تضم خمسة أشخاص وتم اعتقالهم بعد 24 ساعة من تنفيذ العملية بفضل عمليات استخباراتية.
وحسب جندلمان فإنه تمت إحالة المعتقلين إلى التحقيق في الشاباك واعترفوا بأنهم نفذوا العملية المذكورة.
ووفق ما نشر الناطق الصهيوني من تفاصيل قام أحد أفراد الخلية بكشف الطريق وقام أخر بقيادة السيارة التي استخدمها فردان آخران لتنفيذ العملية حيث قائد الخلية لم يركب السيارة التي استخدمت للتنفيذ.
وأضاف أنه تم اعتقال عدد من "المشتبهين" الآخرين الذين ساعدوا الخلية في تنفيذ العملية.
أسماء الخلية
ونشر جندلمان أسماء أفراد الخلية المنفذة للعملية وهي:
قائد الخلية: راغب أحمد محمد عليوي من مواليد 1978، من نابلس وأسير سابق، وقام بتجنيد أفراد الخلية وأمرهم بتنفيذ عمليات وزودهم بالسلاح.
يحيى محمد نائف عبدالله حاج حمد من مواليد 1991 ومن سكان نابلس، وهو أطلق النار في العملية وفي عمليات أخرى مماثلة.
سمير زهير إبراهيم كوسى من مواليد 1982 ومن سكان نابلس، وشارك في 3 عمليات سابقة، وتولى في عملية بيت فوريك قيادة السيارة التي استخدمها المهاجمون أثناء تنفيذ العملية.
كرم لطفي فتحي رزق من مواليد 1992 ومن سكان نابلس، وخرج إلى تنفيذ العملية حاملا مسدسا ولكنه أصيب خلالها بطلقة نارية أطلقها زميلها للخلية.
زيد زياد جميل عامر من مواليد 1989 ومن سكان نابلس، وقام بكشف الطريق الذي سافرت فيه مركبة العائلة الصهيونية التي استهدفها أفراد الخلية.
تنفيذ العملية
كشف أفراد الخلية أثناء التحقيق معهم أن قبل تنفيذ العملية سافر اثنان من أفراد الخلية في الطريق الذي اختير لتنفيذ العملية واختارا النقطة لفتح النار على مركبة صهيونية عابرة.
وبعد ذلك خرجت الخلية إلى تنفيذ العملية حيث شخصت مركبة عائلة هنكين وفتحت عليها النار.
وبعد أن توقفت مركبة العائلة الصهيونية خرج المنفذان اللذان أطلقا النار من مرتكبهما وأطلقا النار مرة أخرى ومن مسافة قريبة للغاية على ركاب المركبة الصهيونية.
وأثناء تنفيذ العملية أصيب أحد منفذي العملية بطلقة نارية في يده أطلقها زميله حيث أسقط مسدسا كان بحوزته وعثرت قوات الأمن الصهيونية لاحقا على المسدس. وبعد تنفيذ العملية هرب المقاومون إلى مدينة نابلس.
واعتقل المقاوم الذي أصيب في العملية وهو كرم المصري عبر عملية لوحدة خاصة صهيونية من داخل المستشفى العربي التخصصي في نابلس حيث كان يعالج من جراحه.
وكان قتل مستوطنين ليلة الخميس الماضي بعملية إطلاق نار تعرضت له مركبتهم إلى الشرق من نابلس فيما لم يصب أطفالهما الأربعة بأذى.
وقالت مصادر عسكرية وأمنية صهيونية إن المجموعة المنفذة للعملية "خلية منظمة" وأنها ليست عملية فردية.

