الإعلام الحربي _ غزة
أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام أن السادس من تشرين أول أكتوبر سيظل مميزاً فلسطينياً وعربياً, فعلى الصعيد الفلسطيني حصلت فيه المواجهة العاصفة بين المجموعة التي هربت من سجن غزة المركزي وجيش الاحتلال وانتهت تلك المجموعة ليلة السادس من تشرين أول أكتوبر عام 1987 باستشهاد المجموعة التابعة لحركة الجهاد الإسلامي.
وقال عزام في تصريح له على صفحته على "الفيسبوك" :"إن تلك المعركة فجرت هذه الدماء التي سالت فيها الساحة الفلسطينية وقادت إلى مرحلة جيدة في تاريخ النضال الفلسطيني وعرفت في العالم باسم الانتفاضة وعربياً كان السادس من تشرين أول أكتوبر عام 1973 موعداً ليسجل العرب فيه واحداً من أهم انجازاتهم الجزئية حتى ذلك التاريخ فقد اجتاح الجيش المصري المانع المائي الكبير (قناة السويس) وحطموا الجدار الذي صورته "إسرائيل" بأنه لا يقهر (خط بارليف) وعاشت "إسرائيل" وقتها خطراً حقيقياً هدد وجودها ذاته لولا الدعم الامربكي اللامحدود لها وعدم مواصلة العرب تلك الحرب والاكتفاء بمجرد عبور قناة السويس فقط وتحريك جبهة الجولان".
وأضاف القيادي بالجهاد: كانت معركة الشجاعية في مثل هذه الأيام قبل 30 عاماً بصمة مضيئة في تاريخ هذا الصراع وببركة دماء الشهداء محمد الجمل وسامي الشيخ خليل وزهدي قريقع وأحمد حلس وقبلهم بأيام قائد المجموعة مصباح الصوري وببركة تلك الدماء تحركت الساحة الفلسطينية الصامتة وتدحرج الغضب لينفجر كما البركان مع حادث المقطورة في الثامن من ديسمبر كانون أول 1987 .
وتابع حديثه بالقول:" من الضروري في هذه الأيام أن نتذكر هؤلاء الفدائيين وأن نذكر الأجيال بأن دم أبطال الشجاعية كان بمثابة الوقود المقدس لأهم وأكبر حدث شهده هذا الصراع - الانتفاضة "، مضيفاً أن الأبطال انتموا للجهاد الإسلامي لكن فعلهم كان من أجل الإسلام وفلسطين من أجل القدس والمسجد الأقصى ومن أجل الشعب كل الشعب وكان الشعب وفياً لأبطال ورموز غزة وتجسدت في الانتفاضة التي تلت معركة الشجاعية معركة السادس من تشرين وحدة غير مسبوقة وحالة تضامن لم يعشها شعبنا قبل ذلك.
وفي ختام حديثه وجه التحية لأبطال السادس من تشرين فلسطينياً وعربياً ووجه التحية لمصباح الصوري ومحمد الجمل وسامي الشيخ خليل وأحمد حلس وزهدي قريقع كما وجه التحية لشهداء الجيش المصري والسوري وكل من ساهم في معركة السادس من تشرين أكتوبر 1973 لعل الذكرى تعيد الأمل بواقع فلسطيني أفضل وواقع عربي أفضل.

