الإعلام الحربي _ خاص
في مواكب مهيبة، انتفض الآلاف من أبناء شعبنا الفلسطيني المرابط في شمال ووسط قطاع غزة اليوم الجمعة لتشييع جثماني الشهيدين "أحمد الهرباوي" و "عبد المجيد الوحيدي" من مجاهدي حركة الجهاد الإسلامي, الذين ارتقيا للعلا شهداء خلال المواجهات التي اندلعت شرق قطاع غزة.
ودعا المشيعون لإشعال الانتفاضة بوجه الاحتلال، مطالبين المقاومة الفلسطينية بالرد على جرائم الاحتلال التي يرتكبها بحق المواطنين في غزة والضفة والقدس، وثاراً لدماء لشهداء انتفاضة القدس.
موكب شمال العزة
ففي شمال العزة والإباء شيعت جماهير غفيرة من أبناء شعبنا الفلسطيني عصر الجمعة جثمان الشهيد عبد المجيد الوحيدي (20عامًا) من سكان تل الزعتر شمال قطاع غزة.
وشارك في التشييع مئات المواطنين وممثلون عن القوى الوطنية والإسلامية، ورددوا شعارات ثورية تطالب بالرد على جرائم الاحتلال الصهيوني.
وانطلق المشيعون من مسجد حيفا متجهةً للمسجد الذي تربى فيه مسجد الشهيد أنور عزيز قبل أن يوارى جثمانه الطاهر التراب بمقبرة الفالوجا.
موكب وسط القطاع
وفي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة شيعت جماهير غفيرة من أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد جثمان الشهيد أحمد الهرباوي الذي ارتقى شهيداً بعد صلاة الجمعة خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال شرقي قطاع غزة.
وانطلقت المسيرة الحاشدة من مسجد سيد قطب وسط المخيم عصر الجمعة متجهةً لمقبرة الشهداء، يتبعها مئات المشيعين، الذين دعوا لإشعال الانتفاضة بوجه الاحتلال عبر هتافات غاضبة.
وطالب المشيعون بضرورة نزول كافة الشبان للشوارع، واتخاذ الفصائل موقفًا موحدًا للرد على جرائم الاحتلال بحق حرائر الشعب الفلسطيني والمقدسات الفلسطينية.
واستشهد بعد ظهر اليوم الشهيد أحمد الهرباوي مع أربعة من الشهداء خلال مواجهات اندلعت شرقي قطاع غزة والشهداء هم: شادي حسام دولة (20 عامًا)، وأحمد عبد الرحيم الهرباوي (20 عامًا)، وعبد المجيد الوحيدي (20 عامًا)، والطفل محمد هشام الرقب (15 عامًا)، وعدنان موسى أبو عليان (22 عامًا).
وطالب الشبان الغاضبون السلطة الفلسطينية برفع يدها عن المقاومين في الضفة الغربية، مطالبين إياها بالالتزام بالأعراف الوطنية وحماية المقاومين من جنود الاحتلال.
ويعتبر الشهيد أحمد الهرباوي أول شهيد فلسطيني من قطاع غزة منذ اندلاع "الانتفاضة الثالثة" قبل أيام في مدينة القدس المحتلة، حيث كتب على صفحته في "فيس بوك" قبيل ذهابه: "أمنيتي سجدة طويلة في المسجد الأقصى ومن ثم طعن خنزير صهيوني وقتله.. حقق أمنيتي يا الله"، على حد تعبيره.




































