الإعلام الحربي _ غزة
شهدت معظم المخيمات الفلسطينية في لبنان، شمالاً وجنوباً مسيرات حاشدة ووقفات تضامنية نظمتها "حركة الجهاد الإسلامي" أمس الجمعة، حملت عناوين "القدس قبلة جهادنا" نصرة للأقصى ودعماً لانتفاضة الشعب الفلسطيني المنتفض في الضفة والقدس، الذي يقف في وجه العدو الصهيوني بصدره العاري دفاعاً عن المقدسات.
ففي مخيم البداوي نظمت "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين" وقفة تضامنية تحت شعار "القدس قبلة جهادنا"، أمام محطة سرحان في مخيم البداوي، بمشاركة الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية، وحشد من أبناء المخيم.
وأشار القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي"، بسام موعد خلال كلمة له، إلى أنه "في كل مرة يؤكد الشعب الفلسطيني على أنه الجزء الحي في الأمة، وأنه حامي المقدسات وإن كان وحيداً، وهو رأس الحربة في مشروع التحرير والعودة".
وأضاف: "أي لغة وأي صياغة يمكن أن تصف تفرد هذا الفلسطيني بمنازلة هذا الصهيوني المدجج، الذي وصل إلى كلمة جبل العلو والإفساد، هذا الجيل المعبئ والمشحون بالايمان وبالتاريخ وبالعذب الحاضر وثقة وتفائل المستقبل.
وشدد موعد أن "ما تشهده القدس ومدن الضفة ومناطق 48 من هبة مباركة ، هو دعوة صريحة لكل أبناء الأمة للإلتحاق بالركب الجهادي المقدس في أرض الإسراء والمعراج"، وقال: "ما يثلج صدورنا، هو الالتفاف الفلسطيني حول مواجهة المحتل، واذا ما قورنت الأقوال بالأفعال، تكون خطوة متممة بالوحدة الوطنية ونبذ الخلافات والانقسامات، التي لم تزيدنا إلى تفتتاً".
وطالب موعد "بصياغة برنامج موحد يستند إلى الخيارات الراهنة لمواكبة وتطوير الهبّة الشعبية، وصولاً إلى انتفاضة كاملة تعم كل الوطن الفلسطيني، ومنه يسهل الانتقال إلى برنامج وطني شامل يعيد المقدسات والحقوق لشعبنا".
وفي مخيم برج البراجنة نظمت "حركة الجهاد الإسلامي" في فلسطين، مسيرة جماهيرية حاشدة، انطلقت من أمام مسجد ومجمع الفرقان، وجابت شوارع المخيم لتنتهي في مقبرة المخيم، بمشاركة الفصائل الفلسطينية، والمراكز والأندية الرياضية، وجمعية كشافة بيت المقدس، وحشد كبير من أهالي المخيم.
وألقيت هتافات غاضبة من المشاركين تطالب الأنظمة والحكومات بفتح الحدود لقتال العدو الصهيوني، والدفاع عن المسجد الأقصى المبارك ومقدسات الأمة، وطالبت أجنحة المقاومة في غزة والضفة المحتلة بتصعيد العمليات بشتى أنواعها ضد العدو الغاصب، كما رفعت الأعلام الفلسطينية، ورايات الفصائل.
وألقيت كلمات لممثلين عن الفصائل الفلسطينية، أكدت على "التمسّك بخيار الجهاد والمقاومة للدفاع عن المسجد الأقصى وتحرير فلسطين وطرد العدو الصهيوني وعدم التنازل عن شبر واحد من فلسطين"، كما "دعت المقاومة في غزة والضفة إلى تصعيد عملياتها والتصدي لهذا العدو الغاشم بجميع الوسائل المتاحة".
وفي مخيم الجليل نظمت "حركة الجهاد الإسلامي" في فلسطين، مسيرة جماهيرية حاشدة نصرة للأقصى ودعماً لانتفاضة الشعب الفلسطيني بعد صلاة الجمعة من أمام مسجد المخيم، تقدم المسيرة ممثلو الفصائل واللجان الشعبية وكشاف بيت المقدس "فوج جعفر الطيار"، وحشد كبير من أهالي المخيم.
وأكد القيادي في الحركة أبو علاء سحويل، أن قافلة الشهداء لن تتوقف حتى زوال العدو الصهيوني، وأن شهداء الشعب الفلسطيني اليوم يدافعون عن كرامة الأمة في ظل التشرذم العربي القائم والصراع بين أخوة الدم والدين الذي لا يخدم إلا العدو الصهيوني.
مستغرباً عدم سماع أي فتوى تحث على الجهاد الحقيقي في فلسطين أو تنصر أهلها، مؤكداً أن فلسطين وشعبها هم من يصحح مسار الأمة لتبقى فلسطين والقدس قبلة الجهاد.
وطالب سحويل السلطة الفلسطينية إلغاء كافة الاتفاقات مع الكيان الصهيوني فعلاً وليس قولاً، داعياً إلى وقف التنسيق الأمني فوراً وإطلاق يد المقاومة بكافة أشكالها وعلى رأسها المقاومة المسلحة.
ودعا إلى تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وإتمام المصالحة ونبذ الانقسام وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي وبرنامج فلسطيني وطني شامل يلبي طموحات الشعب الفلسطيني بالعودة إلى وطنه فلسطين.
وفي مخيم الرشيدية نظمت "حركة الجهاد الإسلامي" في فلسطين، وقفة تضامنية مع المسجد الأقصى والشعب الفلسطيني المنتفض في الضفة والقدس، الذي يقف في وجه العدو الصهيوني بصدره العاري دفاعاً عن المقدسات، بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية واللجان الأهلية وعلماء الدين، وحشد من الأهالي.
وأكد القيادي في الحركة أبو سامر موسى، أننا ما نسينا فلسطين ولن ننساه يوماً من الأيام وسنبقى متمسكين بهذه القضية حتى تحريرها من دنس المحتلين الصهاينة
وقال موسى: "إننا نرى المسجد الأقصى يستباح وتنتهك حرماته يومياً أمام أعين العالم أجمع دون أن يحرك ساكناً تجاه ما يجري من اعتداءات بحق المقدسات"، مضيفاً "نحن كشعب فلسطيني يجب أن نكون موحدين بجميع فصائلنا وتياراتنا الإسلامية والوطنية والسلطة الفلسطينية للوقوف في وجه هذا العدو وللدفاع عن القضية الفلسطينية والمقدسات.
وتابع: "علينا أن نكون موحدين على قاعدة حماية الانتفاضة ودعم تطلعات شعبنا وإنهاء أوسلو وإعادة توحيد كل التراب الفلسطيني الذي ينتفض اليوم".
وطالب الأمة العربية الإسلامية أن تقوم بهبة شعبية للوقوف بوجه العدو، لنصرة المرابطين في المسجد الأقصى.
وفي مخيم نهر البارد نظمت "حركة الجهاد الإسلامي" في فلسطين، وقفة تضامنية بعد صلاة الجمعة دعماً ونصرة لانتفاضة الشعب الفلسطيني في الضفة والقدس، تحت شعار "القدس قبلة جهادنا"، أمام جامع القدس، شارك فيها الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية وأئمة المساجد وحشد من أبناء المخيم.
وأكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي محمود الأشقر، أن في بيت المقدس أمة تقوم، أمة تنهض، ونصر في وعد من الله، قائلاً: "هم شباب في عمر الزهور ينتفضون في وجه العدو الصهيوني"، وأضاف: " هناك بقعة ضوء ونور يبعث من الأقصى ويشد الأمة في ظل حالة الضياع ولا يجمعها سوى القدس".



















