الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
قرر المجلس الوزاري الصهيوني المصغّر للشؤون الأمنية (الكابينت) في ختام جلسته أمس الثلاثاء لبحث طرق قمع انتفاضة القدس، تعزيز القوات الصهيونية المتواجدة بالقدس بوحدات من جيش الاحتلال، إضافة إلى فرض إغلاق غير شامل على بعض الأحياء العربية في المدينة.
وصادق الكابينت على مقترحات رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو التي تنص على وضع حراسة داخل الحافلات في القدس المحتلة.
وسيقوم بهذه المهمة جنود من جيش الاحتلال حاليًا، حتى يتم تأمين شركة حراسة خاصة للحافلات، إضافة إلى المصادقة على قرار سحب المواطنة من منفذي العمليات، وهدم منازلهم خلال 72 ساعة.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن قرار تعزيز وحدات الشرطة بعناصر من الجيش في القدس، خرج إلى حيّز التنفيذ، حيث سيتم نشر مئات الجنود خلال الأيام المقبلة في مدينة القدس، وحافلات الركّاب فيها.
وبالإضافة إلى ذلك، قرّر الكابينت أيضًا، فرض إغلاق غير شامل على بعض الأحياء العربية، ونصب حواجز على مداخلها بهدف تفتيش المركبات الداخلة إليها والخارجة منها.
فيما لم يوافق الكابينت على اقتراح زعيم حزب البيت اليهودي نفتالي بينيت، الذي نصّ على فرض إغلاق شامل على قرى ومدن الضفة الغربية.
وصادق أيضًا على قرار هدم منازل منفذي العمليات خلال 72 ساعة، حيث يستغرق هدم منزل منفّذ العملية اليوم قرابة الشهور الثلاثة، وسحب مواطنة عائلات منفذي العمليات، بحسب ما نشرته يديعوت أحرونوت.

