عزام لـ"الإعلام الحربي": قرارات الكابنيت لن تخمد غضب شعبنا

الأربعاء 14 أكتوبر 2015

الإعلام الحربي _ خاص

أكد الشيخ نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي بأن قرارات الكابينيت الصهيوني لن تحل مشكلة "إسرائيل" مضيفا بأنه عندما جرى التعدي على المسجد الأقصى وتواصلت حملات الإذلال التي جرحت مشاعر كل فلسطيني كانت عمليات الثار التي تدل على هذا الغضب الفلسطيني .

وأضاف الشيخ عزام في حديث خاص لـ"الإعلام الحربي" بأن هذا الجيل الذي يقود هذه الهبة دفاعا عن مستقبله وكرامة أبناء شعب، موضحاً بأنه قبل الحديث عن هدم منازل منفذي العمليات وعدم تسليم جثثهم يجب أن يوقف كل مظاهر الإذلال وهذا الإجراء لن يحل مشكلة "إسرائيل" بل سيزيد من غضب شعبنا الفلسطيني.

وأوضح بأن هذه القرارات لن تؤثر على عزيمة أبناء شعبنا ولن يستطيع العدو الصهيوني إخماد هذه الهبة فالجيل الذي يعاني منذ سنوات أخذ قراره وانتفض وحده ولن يستطيع أحد أن يؤثر عليه بالسلب لأنه لا توجد أي جهة تشرف على هذه الهبة الجماهيرية.

وقال عزام: "إن الأفضل لهذه الهبة ألا يكون أي تدخل عسكري من غزة ويجب على جميع شرائح الشعب أن تشارك في هذه الهبة كي يصعب على "إسرائيل" أن توجه الاتهام لأي فصيل"

وختم القيادي بالجهاد حديثه بالقول:" أن الغضب الفلسطيني سيتنامى ويمكن أن يتحول لانتفاضة ثالثة وعلى "إسرائيل" أن تتحمل العواقب".

وكان المجلس الوزاري الصهيوني المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابنيت) قد أقر الليلة الماضية سلسلة من القرارات والإجراءات والتي قد تدفع لمزيد من التصعيد، خاصة أن قرارات وإجراءات عنصرية اتخذت سابقا بحق الفلسطينيين ساهمت في زيادة إشعال رد الفعل الفلسطيني.

وجاءت هذه القرارات في محاولة صهيونية لوقف الهجمات الفردية التي ينفذها شبان فلسطينيون باستخدام الأسلحة والسكاكين، والدهس بحق المستوطنين وذلك انتقاما لما يقوم به الاحتلال الصهيوني بحق المسجد الأقصى المبارك ومحاولته تقسيمه زمانيا.