صور.. الجهاد تنظم مسيرات حاشدة نصرة للأقصى ودعماً للانتفاضة القدس بغزة

الثلاثاء 20 أكتوبر 2015

الإعلام الحربي _ خاص

نظمت حركة الجهاد الإسلامي إقليم شرق غزة مساء أمس الاثنين وأول أمس الأحد مسيرات جماهيرية حاشدة نصرة للمسجد الأقصى، ومساندة لأهالي الضفة المحتلة في انتفاضتهم المباركة في وجه الاحتلال الصهيوني.

أما المسيرة الأولى فقد انطلقت أول أمس الأحد من حي الزيتون والصبرة وصولاً إلى ميدان فلسطين، والمسيرة الثانية فقد انطلقت من مساجد حي الشجاعية "التركمان واجديدة" وحي التفاح من بعد صلاة العشاء مباشرة وصولاً إلى مفترق الشجاعية.

وشارك في المسيرات الحاشدة قيادة حركة الجهاد الإسلامي في شرق غزة وسرايا القدس والمئات من كوادر وأنصار الحركة وحشد غفير من المواطنين.

وفي كلمات منفصلة قال الأسير المحرر والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي فؤاد الرازم:" إن انتفاضة القدس لن تضع رحالها إلا بتحرير الضفة الغربية المحتلة والقدس من دنس الاحتلال".

وشدد الرازم على ضرورة بقاء الانتفاضة مستمرة ومشتعلة ومشاركة الجميع فيها لأنها جاءت نصرة للجميع، مؤكداً أن من يريد الشرف فليلتحق بالانتفاضة، لأنها بداية وشرارة التحرير للأقصى والأرض من دنس المغتصبين الصهاينة.

وختم الرازم بالقول:" إن الشبّان الثائرون قالوا بدمائهم أن أي اتفاق لا يلبي لنا الحرية وتحرير فلسطين اتفاق مرفوض وأن الخيار الأصوب هو تحرير فلسطين والأقصى والأسرى بالمقاومة والجهاد والاستشهاد"، مشيراً إلى أن شباب فلسطين مهند وعلاء وبهاء وكل الشهداء انتقموا لصرخات حرائر الأقصى والقدس ويطالبون بدمهم الموحد من كل الفصائل أن تكون على قدر المسؤولية أمام هذه التحديات.

بدوره قال الأسير المحرر طارق عز الدين:" إن هذه الانتفاضة المباركة والتي فجرت على يد الشهيد مهند حلبي أتت في شهر تشرين شهر الدم والشهادة هذا الشهر الذي يعتبر بمثابة شهر الجهاد لما يحمله من ذكريات رسخت للعمل الجهادي والمقاوم".

وأضاف: من الشجاعية كانت الشرارة الأولى التي فجرت الانتفاضة الأولى على أيدي أبطال الجهاد الإسلامي فهو شهر مهم في تاريخ صرعنا مع هذا الاحتلال وأيضا في ذكرى استشهاد المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي الذي أسس لفكرة العمل المقاوم في فلسطين وجمع بين القرآن والبندقية.

وشدد عز الدين على أهمية بقاء الانتفاضة مستمرة ومشتعلة وأن يشارك الجميع بهذه الانتفاضة والهبة الجماهيرية لأنها جاءت نصرة للمسجد الأقصى وثأراً لحرائرنا هناك في القدس والضفة المحتلة، ومن يريد الشرف فليلتحق بالانتفاضة، لأنها بداية التحرير لمقدساتنا وأسرانا وأرضنا.

ووجه الأسير المحرر التحية لشيخ الحركة الإسلامية في الداخل المحتل رائد صلاح الذي يقف وبقوة ويتصدى للاحتلال ويقود الهبات الجماهيرية هناك في أراضينا المحتلة.

وفي ختام كلمته أكد عز الدين يجب على الفصائل الفلسطينية أن تتوحد وخاصة فتح وحماس وأن يتم إنها الانقسام ونقف موحدين أمام هذه الهجمة الصهيونية ويجب أن يكون هنا خطة وعمل موحد لقيادة الانتفاضة وإبقاءها مشتعلة متقدة حتى تبلغ أهدافنا وهي تحرير فلسطين ومقدساتنا من دنس المحتل الغاصب.



غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة