شهادات جديدة لأطفال بـ"مجدو" تعرضوا للتعذيب والتنكيل

الثلاثاء 20 أكتوبر 2015

الإعلام الحربي _ رام الله

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الثلاثاء عن شهادات جديدة لأسرى أطفال قاصرين في سجن "مجدو" تعرّضوا للتنكيل والضرب خلال اعتقالهم والتحقيق معهم، بشكل سافر ينتهك كافة القوانين الدولية ومبادئ حقوق الإنسان.

وذكرت محامية الهيئة هبة مصالحة خلال زيارتها للأسرى القاصرين في سجن "مجدو" الاثنين أن الشبل أدم رافت شحادة (17عامًا) قضاء رام الله، والمعتقل بتاريخ 12/8/2015، اعتقل من البيت حوالي الساعة الثالثة صباحًا، حينما اقتحم عدد من أفراد الجيش بيته بعد أن كسروا باب المدخل، وصعدوا مباشرة إلى البيت وهجم عليه الجنود.

وأضافت أن" جنود الاحتلال قيدوا يديه إلى الخلف بمرابط بلاستيكية، وضربوه ثم عصبوا عينيه وأدخلوه للجيب العسكري، وأنزلوه في معسكر للجيش، فتشوه تفتيشًا عاريًا، وبعدها أوقفوه في الخارج حتى الساعة الواحدة ظهرًا تحت أشعة الشمس".

وأشارت إلى أنه تم نقل الشبل شحادة من معسكر الجيش إلى معتقل "الجلمة"، وعندما وصل للمعتقل فتشوه ثم صوروه وأخذوا بصماته واقتادوه للزنزانة، بقي فيها ساعة ثم اقتادوه إلى غرفة التحقيق، وتم التحقيق معه 8 ساعات متواصلة وهو مقيد اليدين إلى الخلف بالكرسي، والمحقق يسبه ويشتمه طوال الوقت.

ولفتت إلى أن شحادة بقي في معتقل "الجلمة" 30 يومًا منها 24 يومًا عاشها لوحده في زنزانة انفرادية، ليتم نقله بعد ذلك إلى سجن "مجدو".

ونقلت مصالحة شهادة الطفل أمير عرار (17عامًا) من محافظة رام الله، والذي اعتقل قبل نحو شهر من الشارع في بلدته قراوة، حيث توقف بجانبه جيب عسكري، وهجم عليه عدد من الجنود وانهالوا عليه بالضرب المبرح، وتم ضربه على ظهره وقدميه بأعقاب البنادق، ثم أوقعوه أرضًا وانهالوا عليه بالضرب بأقدامهم وأيديهم.

وأضافت أن" أحد الجنود أمسكه من رقبته وقام بلف يده بقوة حول رقبته وشد عليها فشعر أمير بالاختناق، ولم يعد يقوى على التنفس، وقام آخر بضربه بسلاحه على ظهره من الخلف بقوة".

وتابعت "أمسكوه وجروه على الأرض ودفعوه بقوه داخل الجيب العسكري، وفي هذه اللحظة أغمي عليه وفقد وعيه بسبب الضرب والأوجاع التي ألمت به، ولم يذكر ما حصل بعدها، وأفاق بعد وقت ووجد نفسه ملقى على أرضية الجيب وملابسه ممتلئة بالماء".

وأردفت قائلة "رفع أمير رأسه ليرى ما حوله فقام الجندي بضربه بسلاحه بقوه على أذنه، وحين وصلوا معسكر الجيش توقف الجيب ونزل الجنود من الخلف وهم يدوسون عليه".

وأشارت إلى أنه تم إنزاله في المعسكر وعصبوا عينيه بعد أن قيدوا يديه بالجيب، وأوقفوه في الخارج بعد أن فتشوه، وأخذ الجنود يلقون عليه أحجار صغيره، وبعد ساعتين أدخلوه لغرفة بقي فيها حتى الصباح، ومن ثم نقل إلى مركز التحقيق، وتم التحقيق معه ساعة وهو مقيد اليدين.

وأوضحت مصالحة أن أمير تعرض للضرب على وجهه من قبل المحقق الذي وجه له ضربات بقدميه من تحت الطاولة، ومن الخوف والضرب والأوجاع التي في جسمه اعترف بما يشاء للمحقق، لافتة إلى أنه تم نقله الى سجن "مجدو"، وعند دخوله للسجن تم تفتيشه تفتيشًا عاريًا ثم أدخلوه لقسم الأشبال.