خبير لـ"الإعلام الحربي": العدو يتخبط بقراراته أمام طوفان شبان انتفاضة القدس

الأربعاء 21 أكتوبر 2015

الإعلام الحربي _ خاص

انتفاضة القدس مستمرة في وجه الصهاينة وتدخل أسبوعها الرابع وفي كل يوم تتنوع الانتفاضة بعملياتها البطولية في القدس العاصمة والضفة الثائرة , ويراهن العدو العالم على إيقاف وإطفاء فتيل انتفاضة القدس لكنها ستبقى مشتعلة ومستمرة بضربات فتية وأبطال فلسطين الثائرة.

فرغم القرار الصهيوني الجائر الهمجي المتمثل بهدم منازل منفذي العمليات الأخيرة وإبعاد ذويهم وسحب هوياتهم هنا العدو يظن أنه سيوقف الانتفاضة، بل خاب وخسر فمثل هذه القرارات هي التي ستشعل لهيب القدس والضفة.

وكشفت مصادر صحفية صهيونية، عن دراسة المستوى السياسي في "إسرائيل" لخيار إبعاد عائلات منفذي العمليات إلى قطاع غزة حال استمرت العمليات, كما جاء عبر القناة العبرية العاشرة عن مصدر سياسي كبير, تهديده أنه إذا لم تتوقف موجة العمليات فسيتم البدء بإبعاد عائلات منفذي العمليات لغزة، وإن إبعاد العائلات لغزة سيخلق رادعاً جوهرياً لم يتم انجازه حتى الآن.

الباحث والمختص في الشؤون الصهيونية عدنان أبو عامر أكد أن القرار الصهيوني الجديد بإبعاد ذوي منفذي العمليات البطولية الفردية أو المنظمة لقطاع غزة وهدم منازلهم لا جدوى فيه ولن يفيد دولة الاحتلال وحكومته بشيء ولم يقدم لها الأمن والأمان حسب ادعائها وأكاذيبها للمجتمع الصهيوني.

وأضاف أبو عامر في حديث خاص لـ"الإعلام الحربي" اليوم الأربعاء : أن العدو قام منذ القدم بتنفيذ كل ما هو بداخل جعبته من اعتقالات وهدم منازل الآلاف من العائلات الفلسطينية وتشريدهم وأبعادهم في الضفة والقدس وغزة وأراضينا في الداخل المحتل ولكن كل تلك المحاولات باءت بالفشل وزادت من ثورة وعنفوان أبناء شعبنا الفلسطيني.

وتابع قائلاً:" القرار الصهيوني لن يكون رادعاً لمنفذي العمليات في الفترات القادمة ونحن ننظر أن وتيرة تلك العمليات تشتد وتتصاعد لأن العدو الصهيوني واهن أشد الوهن أمام الشباب الفتية الثائر نصرة للقدس والأقصى.

واعتبر المختص في الشأن الصهيوني أن القرار لن يحد من وتيرة العمليات التي تتصاعد في كل يوم وأن العدو لم يستطيع إيقاف انتفاضة القدس التي يقودها فتية وشبان ثائر، مؤكداً أن مثل هذه العمليات ستبقى مستمرة ما دامت جرائم جيش العدو وقطعان المستوطنين ضد أهلنا بالقدس والضفة من اعتقال وقتل وإعدامات ميدانية وحرق والاعتداء على النساء وتدنيس المقدسات فهذه الجرائم ستجبر "إسرائيل" على دفع ثمن باهظ أمام الغضب والانتقام للشباب الفلسطيني الثائر.

وقال أبو عامر:" قام العدو الصهيوني في السابق بمئات العمليات من اعتقالات لخلايا ومجموعات مقاومة وإبعاد ذويهم لغزة وخارج فلسطين المحتلة, وهدم منازل وتدميرها بالطيران على غرار ما حصل في قطاع غزة في السنوات الماضية باستهداف منازل منفذي العمليات الاستشهادية والمقاومين وتدميرها بالكامل.
وأشار إلى أن سحب الهويات الزرقاء من عائلات منفذي العمليات من أهالي القدس لا يجني ثمار ردع للعمليات البطولية من أجل أمن العدو وكيانه, فنتنياهو وحكومته الآن يتخبطون بقراراتهم الغير مسئولة والهمجية التي لم يقروها ويفهموها جيدا من قبل أمام طوفان هذه العمليات البطولية التي ينفذها شبان في زهرة عمرهم وهم يحملون كل معاني الشجاعة والبطولة لينتقموا لحرائر فلسطين والأقصى.

وختم الباحث في الشؤون الصهيونية عدنان أبو عامر حديثه بالقول:" يجب على الفصائل الفلسطينية والسلطة أن تقف أمام هذا القرار بكل مسئولية لتحافظ على وتيرة وتصاعد الهبة الجماهيرية وانتفاضة القدس حتى نحافظ عليها واستمرارها بوجه الكيان الصهيوني وحكومته, وأن تكون السلطة والفصائل الحاضنة والأم لهذه العائلات التي سينفذ ضدها القرار الصهيوني بهدم منازلهم وإبعادهم وأن نقدم لهم كل ما يحتاجونه من دعم مادي ومعنوي لأنهم هم أهالي وذوي من قدموا دمائهم وأرواحهم وزهرة شبابهم من أجل فلسطين والقدس على طريق النصر والتحرير".