د. شلح: قوة المقاومة اليوم أضعاف ماكانت عليه ومن حقها الدفاع عن شعبها ومقدساتها

الخميس 25 مارس 2010

الإعلام الحربي – غزة:

 

دعا الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، الدكتور رمضان عبد الله شلح، دعا قادة الدول العربية إلى سحب مبادرة السلام العربية خلال القمة المقررة في ليبيا نهاية الشهر الجاري لـ"الرد على العدوان الصهيوني على الشعب والأرض والمقدسات".

 

وقال الدكتور شلح، في حديث لصحيفة الحياة اللندنية،: "إن المطلوب منهم أن يقولوا: من حق قوى المقاومة أن تدافع عن شعبها ومقدساتها وأن يؤيدوا مقاومتنا الباسلة وان يتركوا الشعوب تؤدي واجبها وهي كفيلة بأن تحتضن المقاومة".  

 

وحذر من تغلغل  التكفيريين في الأراضي الفلسطينية، قائلا :"لا مشكلة لدينا مع السلفية. إذا كانت السلفية تعني التمسك بنهج السلف الصالح فنحن سلفيون. لكن المشكلة هي في السلفية التكفيرية، أو بعض الجماعات التي تريد نقل معركة الأمة إلى داخلها".

 

وعن المصالحة الفلسطينية، قال الأمين العام: "إن الحركة لم تتسلم نسخة من الورقة المصرية، وقال إن تحفظاته عنها أكثر من اعتراضات حماس. لذلك نحن لا نقبل بهذه الورقة"، معتبرا أن أي المصالحة ستكون شكلية، وحظوظها في النجاح والاستمرار لن تكون كبيرة.  

 

وأعرب الدكتور شلح عن اعتقاده بان الكيان الصهيوني مسكون بفكرة الحرب مع محور الممانعة وأنها تريد الحرب لكنها غير واثقة من النتائج.

 

 وقال إنه، في أي حرب صهيونية على غزة، ستكون حركة الجهاد في قلب المعركة، مؤكدا أن قوة المقاومة في غزة اليوم هي بفضل الله أضعاف ما كانت عليه قبل وأثناء الحرب الصهيونية في نهاية 2008.  

 

وحض على انتفاضة ثالثة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لكنه قال: " إن الانتفاضة فعل شعبي وطوال تاريخ النضال الفلسطيني الانتفاضة لا تتم بقرار تنظيم أو دعوة قائد فصيل".  

 

من جهة ثانية أشاد الدكتور شلح بالشهيد القائد عماد مغنية، وتحدث عن علاقة حركة الجهاد بالقائد الشهيد مغنية.

 

وقال الأمين العام لـحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور رمضان عبد الله شلح في حديثه مع صحيفة الحياة اللندنية إن "علاقة أخوة وصداقة ورفقة نضال وكفاح" ربطته بالقيادي في حزب الله عماد مغنية. لكنه قال إن العلاقة مع الحزب "علاقة بتنظيم كبير فيه مؤسسات وليس علاقة أشخاص، فهي مازالت علاقة متينة وقوية".

 

وقال شلح انه شاهد مع مغنية الفيلم الأميركي "الساموراي الأخير" من دون أن يدري انه يشاهد "فيلماً عن الحاج عماد بحضوره، مع الفارق أن عماد مغنية لن يكون اللبناني الأخير ولا العربي أو المسلم الأخير في الجهاد ضد الكيان الصهيوني لافتاً إلى انه لم يكن يؤمن بـ «المستحيل» وأن هذه الكلمة "لم تكن في قاموسه".