5000 % زيادة إقبال الصهاينة على شراء السلاح

السبت 24 أكتوبر 2015

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة

مع تزايد عمليات الطعن التي يتعرض لها الصهاينة والتي تأتي في إطار انتفاضة فلسطينية هادرة، كشفت صحيفة "هآرتس" عن ارتفاع جنوني في طلبات الحصول على رخصة سلاح في دولة الكيان، خلال أسبوعين، بنسبة تزيد عن 5000%.

وقالت الصحيفة في تقرير لها إن عشرة عمال، فضلا عن المدير العام، ومالك معرض سلاح "لهاف" بتل أبيب، لا يستطيعون مواجهة طوفان الزبائن الذين اصطفوا في طوابير طويلة أمام المعرض لشراء الأسلحة.

وأضافت:” من حاول الحصول على مسدس من أحد متاجر السلاح بالأسبوع الماضي اكتشف أن هذه مهمة مستحيلة تقريبا، أيضا يتطلب الحصول على معلومات زيارة المتاجر نفسها، والتي لا يستطيع العمال فيها مواجهة معدل الطلبات".

“ياريف بن يهودا" أحد أصحاب هذه المتاجر قال للصحيفة:” بوجه عام، لدينا الكثير من العمال لكن لم يكن هناك زبائن، لكن الوضع قد تغير تماما خلال الأسبوع الماضي".

المفارقة أن هذه الطوابير الطويلة لا تخلو من مشادات بين الذين جاءوا لتحسين قدرتهم على التصويب، ومن جاءوا لتجديد التصريح أو تحديث السلاح، وبين أولئك الذين دفعهم الخوف على حياتهم للوصول لتلك المتاجر للمرة الأولى من أجل لاستفسار عن كيفية إصدار رخصة سلاح.

هناك أيضا زبائن جاءوا للحصول على بخاخ الفلفل أو الهراوات، لكنهم يحبطون لدى رؤيتهم لافتات مكتوب عليها "بخاخات الفلفل نفذت تماما"، وبذلك لا يكون بوسعهم سوى تسجيل أسمائهم في لائحة انتظار طويلة.

عملية بيع الأسلحة زادت بنسبة 30% خلال أسبوعين، فيما ارتفع معدل تعلم الصهاينة التصويب بـ 50%، وقفزت أيضا بمعدلات مهولة معدلات بيع الدروع المضادة للرصاص والهراوات وبخاخات الرذاذ.

ويتراوح سعر المسدس في المتجر بين 2800 إلى 4500 شيكل (أي بين 5600 إلى 9000 جنيه مصري). وتبلغ كلفة تعلم أو تحسين التصويب 35 شيكل غير شاملة للرصاصات التي يتم بيعها بسعر 120 شيكل لكل 50 رصاصة.

كان استطلاع جديد للرأي للقناة الثانية الصهيونية قد كشف أن نحو 80% من الصهاينة لا يشعرون بالأمان مع تزايد عمليات الطعن التي ينفذها شبان فلسطينيون في مدن الضفة الغربية المحتلة والقدس وداخل الخط الأخضر.