"في ذكرى الشقاقي" الجهاد: الانتفاضة تجوب شوارع فلسطين

الإعلام الحربي _ غزة

أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، في الذكرى السنوية العشرين لاستشهاد الأمين العام المؤسس لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور فتحي الشقاقي، أن القدس ستبقى قبلةً لجهاد شعبنا وعنواناً يوحد الأمة، وأنه مهما بلغت المؤامرات الخبيثة فإنها لن تستطيع إجهاض الانتفاضة المباركة، التي أعادت القدس إلى واجهة الأحداث من جديد.

وقالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في بيان لها:"تمر اليوم الذكرى السنوية لاستشهاد الأمين العام المؤسس لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور فتحي الشقاقي، الذي استطاع بفكره ووعيه لفت أنظار الأمة لقضيتنا العادلة، ونجح في ترتيب أولوياتها، مرتكزًا في ذلك على أسس واضحة، ورؤى استشرافية ثاقبة".

وأضاف البيان: لم يكن همُ الشقاقي طيلة حياته ومسيرته السياسية إلا الوصول بالأمة للنهضة الحقيقية، التي يقف المشروع الصهيوني حائلًا دون تحقيقها، فلطالما نبّه إلى أن احتلال فلسطين لا يقف عند حدودها فحسب، بل هو استهدافٌ للهوية وللحضارة وللتاريخ الإسلامي.

وأكدت الحركة، أن الشقاقي نهض حاملًا مشروعًا واقعيًا ربط به الإسلام والجهاد وفلسطين في معادلةٍ واحدة لا تنفصم، ليؤكد بذلك على شمولية قضيتنا، وكونها كلمة السر في معادلة النهضة الحقيقية وتحرر الشعوب من قيودها وتبعيتها.

وتابعت الحركة:" تأتي ذكرى استشهاد الشقاقي هذا العام مقترنةً بأحداث انتفاضة القدس، التي جاءت لتكون حلقةً ضمن مسيرة طويلة من الجهاد والتضحيات. وفي تواصل للانتفاضة التي فجرتها الدماء الزكية في تشرين أكتوبر 87 ، وصف الشقاقي يومها حركة الجماهير وانتفاضتها بـ"الفعل الاستثنائي لاكتشاف الذات وتحقيق الهوية، التي حاولوا تغييبها، وحاولوا طمسها، كما حاولوا سحق الجماهير، التي تحملها وتطوي القلب عليها، تلك الجماهير التي حاولوا طرق أصابعها فوق السندان، ودفعها وظهرها إلى الحائط".

وأضاف بيان الحركة، أن الشقاقي – الحاضر بيننا بروحه وفكره – يرسل برسالةٍ لكل من يحاول إجهاض الانتفاضة، في كلماتٍ خالدة:" الشموع البسيطة التي اتقدت هنا وهناك على طول الوطن المحتل بدأت تتحول إلى مشاعل، بدأت تتحول إلى جذوة كبيرة من النار لا يستطيع أحد إطفاؤها .. بدأت البطولات تتشكل وترسم ملامح مرحلة جديدة".

وقالت الحركة : إن الشهيد الشقاقي يؤمن أن "الانتفاضة وضعت أقدامنا على الطريق الصحيح، الذي بدأناه وانطلقنا باتجاهه ولن نتوقف، وهو يدرك أنها تأخذ دورها ومسيرتها, والعامل المسلح سيبرز في وقته الطبيعي والمخطط له والمرسوم له".

وجددت الحركة، دعمها وإسنادها الكامل لانتفاضة القدس المباركة، مناشدةً جماهير أمتنا لنصرة الانتفاضة وتفعيل الجهود وتوحيد الطاقات لإسناد شعبنا وحماية للمسجد الأقصى المبارك.

ووجهت التحية، التحية لجماهير شعبنا في كل مكان ، التحية لأبطال الانتفاضة وشبابها الثائر، ولشهدائنا جميعاً الرحمة والرضوان، والحرية لأسرانا البواسل والشفاء لكل الجرحى والمصابين.

وفيما يلي نص البيان:

بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

في ذكرى الشقاقي .. الانتفاضة تجوب شوارع فلسطين

تمر اليوم الذكرى السنوية لاستشهاد الأمين العام المؤسس لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور فتحي الشقاقي، الذي استطاع بفكره ووعيه لفت أنظار الأمة لقضيتنا العادلة، ونجح في ترتيب أولوياتها، مرتكزًا في ذلك على أسس واضحة، ورؤى استشرافية ثاقبة.

لم يكن همُ الشقاقي طيلة حياته ومسيرته السياسية إلا الوصول بالأمة للنهضة الحقيقية، التي يقف المشروع الصهيوني حائلًا دون تحقيقها، فلطالما نبّه إلى أن احتلال فلسطين لا يقف عند حدودها فحسب، بل هو استهدافٌ للهوية وللحضارة وللتاريخ الإسلامي.

نهض الشقاقي حاملًا مشروعًا واقعيًا ربط به الإسلام والجهاد وفلسطين في معادلةٍ واحدة لا تنفصم، ليؤكد بذلك على شمولية قضيتنا، وكونها كلمة السر في معادلة النهضة الحقيقية وتحرر الشعوب من قيودها وتبعيتها.

تأتي ذكرى استشهاد الشقاقي هذا العام مقترنةً بأحداث انتفاضة القدس، التي جاءت لتكون حلقةً ضمن مسيرة طويلة من الجهاد والتضحيات. وفي تواصل للانتفاضة التي فجرتها الدماء الزكية في تشرين أكتوبر 87 ، وصف الشقاقي يومها حركة الجماهير وانتفاضتها بـ"الفعل الاستثنائي لاكتشاف الذات وتحقيق الهوية، التي حاولوا تغييبها، وحاولوا طمسها، كما حاولوا سحق الجماهير، التي تحملها وتطوي القلب عليها، تلك الجماهير التي حاولوا طرق أصابعها فوق السندان، ودفعها وظهرها إلى الحائط".

ويرسل الشقاقي – الحاضر بيننا بروحه وفكره – برسالةٍ لكل من يحاول إجهاض الانتفاضة، في كلماتٍ خالدة:" الشموع البسيطة التي اتقدت هنا وهناك على طول الوطن المحتل بدأت تتحول إلى مشاعل، بدأت تتحول إلى جذوة كبيرة من النار لا يستطيع أحد إطفاؤها .. بدأت البطولات تتشكل وترسم ملامح مرحلة جديدة".

ويؤمن الشقاقي أن "الانتفاضة وضعت أقدامنا على الطريق الصحيح، الذي بدأناه وانطلقنا باتجاهه ولن نتوقف، وهو يدرك أنها تأخذ دورها ومسيرتها, والعامل المسلح سيبرز في وقته الطبيعي والمخطط له والمرسوم له".

إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، في هذه المناسبة نؤكد أن القدس ستبقى قبلةً لجهاد شعبنا وعنواناً يوحد الأمة، ومهما بلغت المؤامرات الخبيثة فإنها لن تستطيع إجهاض الانتفاضة المباركة، التي أعادت القدس إلى واجهة الأحداث من جديد.

كما نجدد دعمنا وإسنادنا الكامل لانتفاضة القدس المباركة، ونناشد جماهير أمتنا لنصرة الانتفاضة وتفعيل الجهود وتوحيد الطاقات لإسناد شعبنا وحماية للمسجد الأقصى المبارك.

وختاماً: التحية لجماهير شعبنا في كل مكان ، التحية لأبطال الانتفاضة وشبابها الثائر، ولشهدائنا جميعاً الرحمة والرضوان، والحرية لأسرانا البواسل والشفاء لكل الجرحى والمصابين.

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الاثنين 13 محرم 1437ه، 26/10/2015م

disqus comments here