الإعلام الحربي _ خاص
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ خالد البطش أن ما يدور في مدينة القدس هو من أجل حرية فلسطين وأن شبان الانتفاضة الثائرين في الضفة والقدس بسكاكينهم وسلاحهم الأبيض قد قالوا للمحتل قف مكانك فنحن أصحاب الأرض.
جاء ذلك خلال مسيرة جماهيرية حاشدة نظمتها حركة الجهاد الإسلامي – إقليم الشمال وحملت عنوان "انتفاضة القدس وحدة الصف وصوابية الخيار" والتي شارك فيها ممثلي القوى الوطنية والإسلامية في شمال غزة بالإضافة لحشد غفير من كوادر حركة الجهاد الاسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس وأبناء شعبنا الفلسطيني، وانطلقت المسيرة بعد صلاة العشاء من أمام مسجد الشهيد عز الدين القسام بمشروع بيت لاهيا وانتهت أمام مسجد الإمام على بمخيم جباليا شمال القطاع.
وقال البطش:" تأتي ذكرى استشهاد الأمين العام المؤسس فتحي الشقاقي هذا العام والشعب الفلسطيني ينتفض في وجه العدو في الضفة والقدس وغزة، لتؤكد لنا هذه الذكرى العطرة على صوابية كل الخيارات التي كان يطرحها الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي وقدم روحه في سبيلها".
وأشار البطش على أن حركة الجهاد الإسلامي ومن خلفها شعبنا الفلسطيني لن تقبل بالمؤامرات التي تحاول أن تجهض وتفشل انتفاضة القدس، ولن نخضع للواقع الذي يريده هؤلاء المتآمرين على شعبنا الفلسطيني وقضيته.
وتحدث في المسيرة كل من القيادي في حركة فتح الدكتور، فايز أبو عيطة، والقيادي في حركة حماس، الدكتور اسماعيل رضوان، والقيادي في الجبهة الشعبية حسين منصور، والقيادي في الجبهة الديمقراطية، محمود خلف، حيث شدد المتحدثون على وحدة الصف والموقف المساند لانتفاضة القدس.
وشدد المتحدثون على أن الشعب الفلسطيني يرفض كل المحاولات التي تهدف لوأد انتفاضة القدس، التي اندلعت دفاعا عن الأقصى، ورفضا للاعتراف بشرعية الاحتلال.
وأكدوا على أن انتفاضة القدس ستستمر حتى تحقق أهدافها، ولن توقفها الإعدامات الميدانية التي ينفذها الاحتلال بحق الأطفال والنساء في الأراضي الفلسطينية، وأن الاحتلال سيدفع ثمن هذه الجرائم التي ترتكب بحق شعبنا ومقدساتنا.
واجمع المتحدثون على رفضهم لكل اللقاءات والإجراءات التي تهدف للالتفاف على انتفاضة القدس، والتي كان آخرها مقترح وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، موضحين بأن كل هذه المحاولات ستفشل.
وتقدم قادة الفصائل الوطنية والإسلامية بالشكر الجزيل لحركة الجهاد الإسلامي في شمال غزة التي أثبتت وتثبت دوما بأنها الرائدة في دعوتها للوحدة الوطنية موجهين التحية لمخيم جباليا مفجر انتفاضة الحجارة عام 1987م، مطالبين الجميع بضرورة استمرار انتفاضة القدس ومساندتها.
ودعت فصائل المقاومة للوقوف بكل قوة في وجه المؤامرات الرامية لوقف ووأد الانتفاضة المباركة، وضرورة تشكيل قيادة موحدة للانتفاضة كي نتمكن من مواجهة الاحتلال صفا واحدا.



































