الإعلام الحربي _ غزة
أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات، بأن إدارة مصلحة السجون نقلت الأسير المجاهد حسني محمد حسن عيسى (30 عاما) أحد مجاهدي سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي برفح، والقابع في سجن نفحة إلى زنازين العزل الانفرادي بعد اقتحام السجن أول أمس.
وأوضح المركز في تصريح صحفي، بأن وحدات صهيونية خاصة اقتحمت أقسام "الجهاد الإسلامي" في سجن نفحة، وشنت حملة تفتيش واسعة واستفزازية، بحجة البحث عن وسائل اتصال مهربة.
واستمر التفتيش، بحسب المركز، عدة ساعات تخلله اقتياد الأسير "حسني" إلى الزنازين والتحقيق دون إبداء الأسباب، مما خلق حالة من التوتر الشديد في السجن، وخاصة أنه جاء تزامنا مع نية الاحتلال إخلاء 3 أقسام من السجن ونقلهم إلى سجون أخرى.
بدورهم أكد أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجن نفحة أن إدارة السجن دخلت الغرف والأقسام المتواجدين فيها وشرعت بحملة همجية تصعيدية بحقهم وعمليات تفتيش استفزازية بحجة البحث على جوالات مهربة، وقامت بنقل الأسير حسني محمد حسن عيسى إلى التحقيق والعزل.
وقال أسرى الجهاد في رسالة وصلت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى إن الأوضاع داخل السجن صعبة وهناك توتر شديد بينهم وبين إدارة السجن، وأضافوا أنهم أبلغوا إدارة سجن نفحة أن مخططات إدارة مصلحة السجون الصهيونية لن تمرر على حساب الجهاد الإسلامي داخل السجون وخارجها، وأنهم سيتصدون لها بكافة الطرق المتاحة ولن يتم كسرهم بإذن الله.
كما أوضحوا في رسالتهم أنهم طالبوا إدارة سجن نفحة بوقف الهجمة القمعية المسعورة ضدهم وإعادة أخيهم المجاهد حسني عيسى إلى غرفته، وإلا سيشرعوا في خطوات احتجاجية ضد إدارة مصلحة السجون سيعلنوا عنها لاحقاً في حال عدم الاستجابة لمطالبهم.
وأشاروا إلى أن تهمة تهريب الجوالات هي عارية عن الصحة تماماً وأن الهدف منها هو خلق حالة من عدم الاستقرار في صفوفهم، لتمرير مخططات الاحتلال الصهيوني العنصرية، معتبرين أن هذا استهداف واضح ضد أسرى الجهاد الإسلامي لا يقبل الشك.
جدير بالذكر أن الأسير المجاهد حسني محمد عيسى من منطقة الشابورة برفح، ولد بتاريخ 1/03/1983م، وهو أعزب؛ وقد قامت قوات الاحتلال الصهيوني باعتقاله بتاريخ 7/7/2002م، خلال تنفيذ عملية اقتحام بطولية لمستوطنة ايلي سيناي في شمال القطاع قبل انسحاب الاحتلال منها، وبعد اشتباك مع جنود الاحتلال الذين كانوا يحرسون المستوطنة، وفراغ سلاح الأسير استطاع الاحتلال اعتقاله، وصدر بحقه حكماً بالسجن لمدة 20 عاماً؛ بتهمة الانتماء لسرايا القدس والمشاركة في أعمال مقاومة للاحتلال؛ ويتواجد حاليا في زنازين العزل الإنفرادي.

