الإعلام الحربي _ جنين
قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بالضفة الغربية، الشيخ خضر عدنان، إن استمرار انتفاضة القدس وتواصل المقاومة الفلسطينية، سيؤدي إلى هجرة يهودية معاكسة وتتوقف هجرتهم من شتات العالم إلى فلسطين".
وأضاف عدنان في تصريح صحفي له: هذه الانتفاضة قد قلبت السحر على الساحر، فكانت دعوات المستوطنين بالهجرة إلى القدس الشرقية بشكل كثيف، والآن اليهود هناك يدعون للرحيل منها"، مشدداً على أن الاحتلال الصهيوني لن ينجح في التمدد داخل فلسطين.
وأظهر استطلاع للرأي أجري على مجموعة من الصهاينة، أن واحدا من بين كل صهيونيين اثنين، يعتقد أنه يجب تسليم الأحياء العربية في (القدس الشرقية) للفلسطينيين، وهذا ما تبين من الاستطلاع الجديد الذي أجرته الدكتورة "مينا تسيمح" لصالح قناة الكنيست التلفزيونية.
وحسب "القناة الثانية" في التلفزيون الصهيوني التي أوردت الخبر فإنه تم الطلب من الأشخاص المستطلعين الإجابة على سؤال حول تأييدهم أم لا لإلغاء حقوق الأحياء العربية التي تم ضمها إلى "إسرائيل"، بما في ذلك سحب مخصصات التأمين الوطني ولوحات التسجيل الصهيونية عن سياراتهم، إذ أجاب 58٪ من هؤلاء المستطلعين بأنه يجب القيام بذلك، في حين قال 35٪ منهم انه لا يجب القيام بذلك، ولم يعرب 7٪ عن رأيهم بهذا الخصوص.
وأكد الشيخ عدنان أن هجرة اليهود من دول العالم لفلسطين ستتوقف، مشيراً إلى أن القدس ومدن الـ 48 ستمتلئ بالفلسطينيين والعرب في القريب العاجل.
وأوضح أن وجود اليهود بفلسطين طارئ، "لذلك سيكون خروجهم وزوالهم أسرع بإذن الله"، لافتاً إلى أن المستوطنين اليهود يفضلون الحفاظ على أمنهم وحياتهم.
وتابع: هم يفضلون الهروب من الأحياء العربية والخوف من كل ما هو إنسان فلسطيني عربي بالقدس والداخل المحتل"، مشدداً على أن الاحتلال اليوم يدفع ثمنا ماديا باهظا، لتثبيت الكتل الاستيطانية الصغيرة التي استولى عليها بالقدس وفي قرى الضفة الغربية، حسب تعبير عدنان.
وشهدت مناطق فلسطينية مختلفة عمليات طعن، ضد صهاينة نتيجة الاعتداءات المتكررة على الفلسطينيين وعلى المسجد الأقصى المبارك، في ظل امتداد موجة انتفاضة القدس الثالثة، حيث شكلت تلك العمليات هوسا كبيراً للمستوطنين الصهاينة.
وأفادت صحيفة معاريف بأن تردد الصهاينة على عيادات الصحة النفسية في "إسرائيل" سجل ارتفاعاً بنسبة 100%، على خلفية زيادة العمليات الفلسطينية وتوتر الأوضاع الأمنية في الأراضي المحتلة.

