الإعلام الحربي _ خاص
نظمت حركة الجهاد الإسلامي والإعلام الحربي لسرايا القدس بمخيم النصيرات وسط القطاع, أمس الأربعاء حفلا تأبينياً في الذكرى السنوية العشرون لاستشهاد الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي.
وشارك في الحفل الذي أقيم في مسجد الشهيد فتحي الشقاقي قيادة حركة الجهاد الإسلامي في إقليم الوسطى وعدد كبير من أبناء الحركة ومجاهدي سرايا القدس ورواد مسجد الشقاقي في مخيم النصيرات.
وألقى كلمة حركة الجهاد الإسلامي الشيخ حسن حمدان وقال:" إننا اليوم ونحن نعيش ذكرى رحيل الدكتور والمفكر والمؤسس الشهيد فتحي الشقاقي ذلك الإنسان الذي غاب عنا جسداً ولم يغيب روحاً جاء لفلسطين والأمة وهو يحمل لغز الإسلام فلسطين الجهاد عندما كان هذا اللغز مغيب عن الأمة وفلسطين".
وتابع قائلاً :" إن الشقاقي زرع في نفوس أبناء شعبنا المخلصين معاني العشق لفلسطين بالإيمان والوعي والثورة لأنه كان دائما يردد أننا نهضنا لقتال العدو وما دون ذلك هوامش, فاليوم نحيي ذكرى استشهاد الشقاقي في هذا الشهر التشريني المبارك الذي يشهد صفحات تاريخية لبطولات أبناء الجهاد الإسلامي, التي زينت بدماء الشهيد مصباح الصوري وشهداء معركة الشجاعية ونبيل العرعير وهنادي جرادات ومحمد عاصي وغيرهم الكثير ليترجمها من جديد مهند حلبي في انتفاضة القدس المشتعلة".
وأضاف القيادي بالجهاد: أن الشقاقي لم يغيب عنا ولا عن فلسطين بدمائه وفكره البناء الذي بدمه هزم السيف، فالشقاقي اليوم هو الروح الملهبة لانتفاضه القدس المباركة التي تشهدها فلسطين, دفاعا عن العقيدة وفلسطين والقدس والهوية والتاريخ ونصرة لأرض وشعب تحت احتلال وعدوان منذ أكثر من سبعة وستون عاما، مشيراً إلى أننا اليوم بحاجة للشقاقي وفكره لنشعل وتيرة وتصاعد الانتفاضة في وجه الطغاة والمستكبرين, ونحرر أرضنا ومقدستنا حتى أخر ذرة تراب من فلسطين الغالية فلك منا يا شقاقي ألف سلام في الخالدين.
وفي ختام الحفل تم عرض مرئي من انتاج الإعلام الحربي لسرايا القدس يجسد حياة وسيرة الشهيد المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي وكيفية اغتياله من قبل الموساد الصهيوني في مالطا.








