صور.. الجهاد: الانتفاضة ستتواصل وعلى الكل مساندتها حتى تحقق أهدافها

الجمعة 30 أكتوبر 2015

الإعلام الحربي _ خاص

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، الشيخ نافذ عزام، أن انتفاضة شعبنا الفلسطيني "انتفاضة القدس " ستتواصل وتتصاعد وسيكون زخمها أكبر وأعمق مما يتصور الجميع حتى تحقق أهدافها، وأنه على الكل الفلسطيني والعربي والإسلامي تحمل مسئولياته و الإنغراس فيها، مشدداً على أن فلسطين كانت وستظل مركز الصراع الكوني بين تمام الحق وتمام الباطل، وقضية الأمة الأولى التي يجب على علماء ومفكري وزعماء الأمة شحذ الهمم إليها وتقديم كل سبل الدعم والإسناد لشعبها المقاوم.

كلمة الجهاد الإسلامي
وقال الشيخ عزام خلال كلمة حركة الجهاد الإسلامي، في المسيرة الجماهيرية المشتركة بين حركتي "الجهاد" و" حماس" والقوى الوطنية، والتي انطلقت بعيد صلاة الجمعة من كافة مساجد وسط البلد بمحافظة خان يونس :" ظن العدو الصهيوني واهناً أن فرصته للانقضاض على المسجد الأقصى لمسح خطوات رسول الله من مسراه قد حانت، وأن الواقع العربي الذي يعيش حالة من الفوضى والمؤامرات يسمح له بتنفيذ حلمه التلمودي بإقامة هيكله المزعوم، لكنه تفاجئ وصعق حين خرج إليه أبناء فلسطين بإمكانات متواضعة لا تقاس بالإمكانات العسكرية التي يمتلكها جنوده المدججين السلاح، ملبين نداء الأقصى وصرخات الثكلى ليصنعوا ملحمة بطولية أبطالها ضياء التلاحمة، وهديل الهشلمون، ومهند حلبي، وفادي علون، وحذيفة سليمان، ومهند العقبي وخليل عبيد وقافلة الشهداء تتواصل، ولن تتوقف مهما تعاظمت عليها المؤامرات التي تحاك في البيت الأبيض وغيره لوأدها".

وتابع حديثه قائلاً :" رغم كل عوامل القهر والاستبداد الصهيوني، وكآبة المشهد العربي والإسلامي، شعبنا الفلسطيني أكد ويؤكد بالتضحيات الجسام التي يقدمها على مذبح الحرية انه لن يفرط بذرة تراب من القدس وكل فلسطين، وأن جهادنا ماضٍ ومستمر بإذن الله، لان جهادنا شريعة ونهج ونمط حياة وهوية وملامح لا تغادرنا"، مشدداً على أن المسجد الأقصى أغلى من أرواحنا وأولادنا وأموالنا.

وطالب الشيخ عزام الرئيس محمود عباس والسلطة الوطنية بضرورة مراجعة مسيرة المفاوضات بأكملها، والسير وفق مزاج الشعب الفلسطيني الذي يعبر عنه أبطال هذه الانتفاضة التي ستغير مجرى التاريخ لصالح شعبنا الفلسطيني، داعياً كافة الإطراف التي تسعى ليل نهار لوأد انتفاضة شعبنا، سؤال أنفسهم لماذا يقبل الشاب ابن 16- 18 على تنفيذ عمليات ضد جنود الاحتلال ومستوطنيه وهو يعرف أنه سيقتل وسيمثل بجثمانه ؟، فلا يجوز لهذه الأطراف أن تمنح الاحتلال فرصة التستر عن جرائمه وعنجهيته، وتطلب من الضحية الكف عن الدفاع عن نفسها وكرامتها ومقدساتها.

ووجه القيادي في الجهاد رسالة إلى ملوك وزعماء الأمة العربية قائلاً :" لسنا معنيين بزيادة الهوة والسجال بيننا وبينكم، والواجب يناديكم، رغم إدراكنا حجم الفوضى التي تعم وطننا العربي ، عليكم ان تقوموا بواجب الإنساني والوطني والإسلامي إزاء هذه القضية التي تتغنون ليل نهار بمركزيتها للأمة"، مطالباً علماء ومفكرين الأمة القيام بواجبهم الديني نحو فلسطين والقدس بحشد وحشد الدعم والإسناد اللازم للقضية الفلسطينية.

كلمة حركة حماس
في حين تحدث ا. صلاح البردويل، القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن أهمية الوحدة والعمل المشترك لمواجهة المخططات التهويدية الصهيونية بحق فلسطين والقدس، مؤكداً أن انتفاضة شعبنا جاءت من أجل وقف عمليات التهويد المتسارعة بحق المسجد الأقصى.

وحذر البردويل من أي محاولة للمساس بانتفاضة شعبنا او التكالب عليها بما لا يخدم مصلحة شعبنا الفلسطيني، قائلاً :" انتفاضة شعبنا اليوم هي بمثابة ثمرة لم تنضج بعد، لان طعمها سيكون مر كما هو حال اوسلو التي جلبت لنا الذل والخنوع"، مؤكداً على شجرة الانتفاضة الفلسطينية بحاجة الى التضحية والفداء والعمل المشترك حتى يكتمل نضوجها.

كلمة الجبهة الشعبية
فيما تحدث عن القوى الوطنية، أ. جميل مزهر القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، قائلاً :" القدس كانت الصاعق الذي فجر الانتفاضة المباركة، والخليل اليوم تمثل قلبها النابض الذي يمدها بالدم"، مؤكداً على أهمية وحدة الصف الفلسطيني في مواجهة الغطرسة الصهيونية.
وأكد مزهر أن العدو الصهيوني ، عندما فشل في قمع انتفاضة شعبنا بالقتل والتدمير لجأ الى الإدارة الأمريكية والأوروبيين، الذين حركوا مبعوث الشرَ " جون كيري" لوأد جذوة انتفاضة شعبنا بشتى الطرق والوسائل التي تصب في صالح الاحتلال، داعياً الكل الفلسطيني الى التصدي بكل قوة لكل هذه المحاولات التي وصفها بـ "المشبوهة".

وأوضح القيادي في الجبهة الشعبية ان انتفاضة شعبنا تسير بخطوات ثابتة نحو تحقيق أهدافها ، مشيدا بحالة الوحدة التي يقدمها شعبنا في كافة ميادين المقاومة تحت راية فلسطين، مشددا على قطاع غزة كان وسيظل جزء لا يتجزأ من هذه الانتفاضة، رغم ظروفه الصعبة التي يفرضها الحصار الخانق عليه.

وطالب مزهر بضرورة تشكيل قيادات ميدانية لإدارة انتفاضة القدس ، وصولا نحو تشكيل قيادة فلسطينية موحدة لشعبنا، حتى تحقق الانتفاضة أهدافها المناط منها، ولا يتم التكالب عليها بما لا يخدم مصالح شعبنا الفلسطيني الطامح للحرية واسترداد حقوقه المسلوبة.



خانيونس

خانيونس

خانيونس

خانيونس

خانيونس

خانيونس

خانيونس

خانيونس

خانيونس

خانيونس

خانيونس

خانيونس

خانيونس

خانيونس