الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
زعمت صحيفة معاريف العبرية صباح اليوم الأحد بأن مجموعة من حركة الجهاد الإسلامي خططت لعملية كبيرة ضد المستوطنين في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة.
وبحسب الصحيفة، فإن احدى القنابل التي كانت ستنفذ بها العملية تعطلت وانفجرت بحاملها وانكشفت الخلية.
وقد كشف ضابط كبير في ما تسمى بـــ "القيادة الوسطى" بجيش الاحتلال، بان ما حدث على طريق مستوطنة "نغهوت ادورايم" كانت خلية من الجهاد الإسلامي تخطط لتنفيذ عملية كبيرة ضد قوات الجيش أو المستوطنين، وأن الحديث هنا يدور عن كمين خطط له على طريق منعزل، وكان بحوزة أفراد الخلية أسلحة وقنابل يدوية، ولكن في نهاية الأمر حدث تشويش في اللحظة الأخيرة بعد أن انفجرت إحدى القنابل و فشل المخطط.
وأوضحت الصحيفة بأنه لولا ذلك لكانت عملية قاسية يتعرض لها المستوطنين في المدينة.
ووفقا لمعاريف، فالخلية تتضمن خمسة عناصر من الجهاد الإسلامي احدهم استشهد جراء انفجار القنبلة اليدوية واستشهاد قائد الخلية والحديث هنا عن الشهيد ضياء التلاحمة، في حين تم اعتقال ثلاثة آخرين على يد قوات الجيش والخامس تم اعتقاله من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية.
ووفقا للضابط الكبير، فالحديث يدور عن بنية تحتية منظمة ومدربة وليس بمجموعة متهورة بل مجموعة منظمة.
وقال: "لقد عثرنا على كمين جاهز على بعد 30 متر عن الطريق، حيث أن أفراد المجموعة خططوا لإلقاء قنابل يدوية ومن ثم إطلاق النار من أسلحة ومن اجل ذلك وضعوا حاجز على الطريق وحاجز اخر لتأمين انسحابهم بعد تنفيذ العملية، ولكن انفجار القنبلة اليدوية شوشت العملية بعد أن قام أحد أفراد الخلية بفتح القنبلة بشكل خطأ".
وأشار الى أن قوة عسكرية وصلت للمكان ولاحظت وجود حاجز على الطريق، وبعدها أمر قائد القوة الذي كان بداخل جيب عسكري الجنود بعدم النزول من الجيب، والتعامل مع المنطقة على أنها منطقة مزروعة بالعبوات الناسفة، وعند تراجع الجنود للخلف، منعت سيارات المستوطنين من دخول الطريق، فانفجرت القنبلة اليدوية.
وأضاف الضابط قائلا :"لو نزل الجنود من الجيب العسكري لإزالة الحاجز الذي وضعه أفراد الخلية لألقيت نحوهم القنابل اليدوية أو زخات من الرصاص ولحدثت كارثة".
وقال الضابط بأنه ومع ذلك، فحتى الآن لم تعرف قيادة الجيش ان كان المستهدفون هم القوة العسكرية أم مستوطنون يمرون على الطريق.

